أحبك يا عابثاً، أنتَ من أخجل القمر بجماله، أنتَ لحن الخلود، أنتَ زهرة براري فاحت بعطرها، أنتَ لي كل الورود، أنتَ من يسكن البحر في عيونه، أنتَ قلب بالعشق يجود، أحبك لأنّك أنتَ، ومن سواكَ في القلب يسود.
حبيبي، إليك أسطر أحرف الحب من دماء القلب، حبيبي أنتَ الذي فجّرت فيَّ كل طاقات الإبداع فأصبحت بكَ مبدعة ومن أجلُكَ أُبدع، حبيبي، لقد حققت كل ما أصبو إليه فاجتزت الصّعاب ووصلت إلى المستحيل وذلك بدافع حبّكَ لي، لحظات الحب، هي اللحظات التي تخلّد في أذهاننا، وتحمل كل معاني السّعادة، فلا تندم على لحظةِ حبّ عشتها، حتّى ولو صارت ذكرى تؤلمك؛ فإذا كانت الزّهرة قد جفّت، وضاع عبيرها، ولم يبقَ منها غير الأشواك، فلا تنسَ أنّها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك.
إذا أحبّك مليون فأنا معهم، وإذا أحَبك واحدٌ فهو أنا، وإذا لم يحبك أحد؛ فاعلم أنني مت.
أُشعل شموع الحب، وأُرسل لكَ أشواقي، وأكتب على العنوان؛ لعيونكَ أنا مشتاقة.
أحبّكَ بكلّ ما تحمله هذه الكلمة من معنى، أحبّكَ بكلّ إحساس يتلهّف لرؤيتك، أحبّكَ بكل شوقٍ لسماع صوتك، أحبّكَ بكلّ ما فيها من نغمات موسيقيّة، أحبّكَ بكلّ ما تُخبِئها هذه الكلمة من عناء، أقولها لك وحدك، ولا أريد سماعها من أحدٍ غيرك، فمهما قلت لم أشعر بها، مثلما أحسست بها معك، فأنت الحب والإحساس، يا من علّمني كيف يكون الإحساس، إنّ نبضات قلبي لم تنبض إلا بحبّكَ، ولم أسمع دقات قلبي إلا وأنا معكَ، فبعد كلّ هذا يسألونني، لماذا أحبّكَ كل هذا الحب، ليتهم يعرفون الآن، ويسمعون دقّات قلبي، وهي تنادي عليكَ، وتشعر بها وتعرف كم أنا أحبّك، وأشتاق لكَ.
يا من سرقت روحي مني وخطفت قلبي من بين ضلوعي؛ لكنّي وضعتك أنتَ مكانه، خفقانهُ أنفاسكَ، أنتَ الهواء الذي أتنفسه، فلو قُطع الهواء عن صدري لعشت أتنفس عشقكَ، حبيبي اشتقت إليكَ كاشتياق النجوم للقمر، اشتقت لنبرات صوتكَ، اشتقت لسماع حروف اسمي وهي ترقص بين شفتيكَ، اشتقت لسماع ضحكاتكَ، لكلامكَ، ولجنونكَ، اشتقت لحبّك، ووريد حروفكَ، اشتقت لدفء حضنكَ، ولسماع دقات قلبكَ، اشتقت لكل همسة من همساتكَ، بل لكلِّ ذرة في كيانك.
فكرت بأن أهديك عمري، واكتشفت بأنّه ملككَ، فأردت أن أهديك قلبي فوجدته بيتكَ، أما عيناي فاعذرني، فهي الطّريق إلى أملي، لكنّي سأهديك ما يعجز عنه أغلب البشر.
سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب من الوجود، أو أنتهي أنا ويبقى حبك على قبري ورود.
أنتَ الجمال، وتاجُه، وأنتَ القمر وسراجُه، وأنتَ الذي أحتاجُه.
أحبّك وأفهم ظروفك، وتريد عينيّ رؤيتك، أحبك حتى لو تُجافيني، ونار الشوق تكويني.
أحبّك، فلا أدرك أي معنى في الحياة سوى ذاك الحب، أعشقك فلا تتمايل في نفسي سوى نسمات الشوق، أدرك بعدي وأحس ببعدك، أدرك قربي وأحس بقربك، ليس لي في العالم سواك وليس لكَ سواي، إن عشت فلا قاضٍ عنك، وإن مت فذاك قدري.
أسكنتك حبيبي داخل قلبي وأعماقي، أهديتك حبّي وأشواقي، وهبتك ثقتي التي لم أهبها لأحد، سلمتك قلبي وروحي وأصبحت أسير عينيكَ، تلك العيون التي رمتني في بحر لا أعرف قراره، لقد ارتسمت ملامحك على وجهي، وأصبح الجميع يراكِ في عيني، وأصبح حبّك يسري في دمي، قلّ لي يا حبيبي، هل هذا حب أم عشق لعينيك، أحبك وفقط، وبين أحبك وفقط؛ حبّ آخر لا ينتهي أبداً.
أحببتك جداً لدرجة أنّه عندما تغيب عني يغيب معك كلّ شيء.
إليكَ يا من أحبّك القلب، إليكَ يا من احتوتك العيون، إليكَ يا من أعيش لأجله، إليكَ يا من طيفك يلاحقني، إليكَ يا من أرى صورتك في كلّ مكان في كتبي، في أحلامي، في صحوتي، إليكَ يا من يرتعش كياني من شدّة حبّي، حبيبي أشتاق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمك.
يا أوّل قلب أحبّبته، وآخر قلب أنا أهواه، يا أطهر وجه في الدّنيا، وأطيب ما رأت عيني.
المعزّة حنين، الحنين حبّ، الحبّ حياة، الحياة قلب، القلب أنت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل