اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ للحب قيمة كبيرة في قلب كل إنسان، ويشتد الوله عندما يلتقي الشخص بشريك يشببه، ويجد فيه ما عاش يحلم به طوال حياته، والحب يلتقي مع الغزل ليكونان معاً نسيج الحياة المشتركة بين قلبين.
الشاعر محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية، وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن المسلوب، ولد عام 1942، ويعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه، وفي شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى.
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْ
إذا كنت بين يديّ
تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ
لماذا أُحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظةٍ
بأن الليلي مخدَّة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمّس منقارها في فمي؟
و كفُّك فوق جبينَي شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
و تجعل لا سمِيَ نبض العبير
و تجعل بيتيَ برج حمام؟
أريدك عندي
خيالاً يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمرة عين !
الشاعر إيليا بن ظاهر أبي ماضي (1889م-1957م) من كبار شعراء المهجر، ومن أعضاء (الرابطة القلمية)، ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان، أولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعةً ونظماً.
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما
طَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُ
أُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجى
وَأَطرُقُ الرَوضَةَ عِندَ الضُحى
وَأَنشُقُ الوَردَةَ في كُمِّها
يُذَكِّرُ الصَبُّ بِذاكَ الشَذا
كَم نائِمٍ في وَكرِهِ هانِئٍ
أَصبَحَ مِثلي تائِهاً حائِراً
وَراحَ يَشكو لي وَأَشكو لَهُ
وَكَوكَبٍ أَسمَعتُهُ زَفرَتي
زَجَرتُ حَتّى النَومَ عَن مُقلَتي
يا لَيتَ أَنّي مَثَلٌ ثائِرٌ
سلام يا رمش، يا باهي الخد، سلام، يا ذابح القلوب الخلية، ليس في قلبي ظمأ، لا شك في روحي عطش إني عليل و في قلبي سقم، والبعد يولد الندم.
أنت العذاب وكيف أنا بك أعذبك، يا من جرحت القلب، جرحك علاجي، كل يعاتب بعض الأحيان غالية، والحب يبقى فوق كل الجروح، أمتع عيوني برؤية عيونك أخاف أن يأتي يوم لا ألقى فيه عيونك.
زرعتك في شراييني.. وسميتك نظر عيني.. وهبتك كل إحساسي.. وقلت إنك أهلي وناسي.. فكرت أن أهديك عيوني .. ولكن خفت أن أشتاق إليك فلا أراك.
ظننت أن قلبي قوي لا يهزه غيابك .. وجدته مثل الورق يرتجف من بعدك.. يا زارع الوردة على الصخر.. مخطئ مثل الذي ينقش على الماء قصيدة زهر وورد وريحان.. قطفته من جنة الرحمن هدية لأعز إنسان حبيبي.
دمعة تسيل، وشمعة تنطفئ، والعمر دونك يختفي، ومن دونك قلبي ينتهي، جيش أشواقي متجهة إليك، والقوات العاشقة سيطرت عليك، فالحب مقابل السلام.
الرسالة الأولى:
أحبك واسألي عني القمر،
لا تعلمين كم قلبي لأجلك قد سهر،
لا أحببت مثلك لا أنثى ولا ذكر،
سأظل أحبك وأجري نحوك في الممر،
تخيلتك جنبي دائماً منذ الصغر،
وليتنا نجتمع ونلتقي في السفر،
فهاك حبيبتي خدي وردة الزهر،
ولتبقى ذكرى على طول الدهر،
سنلتقي يوماً عند ضفة النهر،
وسيكون يوماً جميل قريبٌ للسحر،
أحببتك وعشقتك بصدقٍ يا سمر،
ولا جدوى من حبي لكِ ولا مفر،
فهل تقبليني حبيبك يا قمر،
أم ترفضيني وترميني لقروش البحر.
الرسالة الثانية:
تمر الأيام ..
وأنتظر صوتك ..
وتمر الأيام ..
وأتمنى رؤيتك..
ويمر العمر..
وأنا أحبك.
الرسالة الثالثة:
تغيب الشمس والناس تنام..
يغيب القمر ويزداد الظلام..
لكن أن تغيب أنت هذا حرام..
انظر بعينك إلى البحر ماذا ترى؟
هذا مقدار شوقي لك بعرضه وطوله.