اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصبر يبلغني المامول والجلد
والصدق يعقبني ما دمت قائله
والخير قد علمت نفسي وحق لها
والدهر ما ابتهجت نفس لزهرته
والناس لو علموا فضل الجهاد إذا
يا جاهلاً بأمور الناس كف ولا
كم شاحب خشن الأثواب همته
قد راح منتصراً للدين عن نية
لا كالذي سلبت دنياه مهجته
من لم تنطه إلى العلياء همته
نحن الذين إذا ما قام قائمنا
نحن الشراة ومن نسل الشراة على
أهل الحقيقة مذ كنا محكمة
قد مات أولنا مستشهدين وفي
فاللّه يوطئنا في الحق أثرهم
هل من فتى حدث يسخو بمهجته
أو من فتى نجد شهم الفؤاد رأى
يا صاحبيّ قفا واستخبرا وسلا
أين الذين حكوا بالأمس أنهم
ما بالهم نهضوا أيامخ عزتّه
فالمؤمنون إذا ما أوعدوا صدقوا
لا تحمد الفضلا في السلم إن صبروا
ولا الذي سمحت في الخصب مهجته
لو أنهم نهضوا للحرب واعتصبوا
لكنهم نسلوا من تحت معرضة
فاللّه حافظه واللّه مانعه
حسبي به سنداً حسبي به عضداً
وعصبة نجُدٍ من مالكٍ خضعت
قد قال في مثله من قبلنا رجل
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
قل للذين عتوا عن أمر ربهم و
ألم يكن لكم توب ومعذرة
لا تحسب السفها أني خلقت سدى
لا بد أن تلتقي الأبطال صائحة
لا بد من لمم تلقى ومن جثث
إني امرؤ كلف بالحرب ما بقيت
إني إذا خطرت تحتي مسوّمة
في جحفل كسواد الليل معتكر
لهفي على رجل في حضرموت حكى
لو كان في ملكهم فخر ومكرمة
لكنها دول الأنجاس منتنة
حقاً لقد منحوا صبري فلم يجدوا
هذا الخطاب وهذا الفصل يقطعه
إن السيوف إذا ما حكمت حكمت
وهاكها كسيوف الهند دامغة
لم تلهه عن طلاب الحق كاعبة
يرجو النحاة ومن جلت رجيته
ثم الصلاة على المختار سيدنا
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ
الرّأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشّجْعانِ
فإذا همَا اجْتَمَعَا لنَفْسٍ حُرّةٍ
وَلَرُبّما طَعَنَ الفَتى أقْرَانَهُ
لَوْلا العُقولُ لكانَ أدنَى ضَيغَمٍ
وَلما تَفَاضَلَتِ النّفُوسُ وَدَبّرَتْ
لَوْلا سَميُّ سُيُوفِهِ وَمَضَاؤهُ
خاضَ الحِمَامَ بهنّ حتى ما دُرَى
وَسَعَى فَقَصّرَ عن مَداهُ في العُلى
تَخِذُوا المَجالِسَ في البُيُوتِ وَعندَه
وَتَوَهّموا اللعِبَ الوَغى والطعنُ في الـ
قادَ الجِيَادَ إلى الطّعانِ وَلم يَقُدْ
كُلَّ ابنِ سَابقَةٍ يُغيرُ بحُسْنِهِ
إنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بآدابِ الوَغَى
في جَحْفَلٍ سَتَرَ العُيُونَ غبارُهُ
يَرْمي بهَا البَلَدَ البَعيدَ مُظَفَّرٌ
فكأنّ أرْجُلَهَا بتُرْبَةِ مَنْبِجٍ
حتى عَبرْنَ بأرْسَنَاسَ سَوَابحاً
يَقْمُصْنَ في مثلِ المُدَى من بارِدٍ
وَالماءُ بَينَ عَجاجَتَينِ مُخَلِّصٌ
رَكَضَ الأميرُ وَكاللُّجَينِ حَبَابُهُ
فَتَلَ الحِبالَ مِنَ الغَدائِرِ فوْقَهُ
وَحَشاهُ عادِيَةً بغَيرِ قَوَائِمٍ
تأتي بما سَبَتِ الخُيُولُ كأنّهَا
بَحْرٌ تَعَوّدَ أنْ يُذِمّ لأهْلِهِ
فتَرَكْتَهُ وَإذا أذَمّ مِنَ الوَرَى
ألمُخْفِرِينَ بكُلّ أبيَضَ صَارِمٍ
مُتَصَعْلِكينَ على كَثَافَةِ مُلكِهم
يَتَقَيّلُونَ ظِلالَ كُلّ مُطَهَّمٍ
خَضَعتْ لمُنصُلكَ المَناصِلُ عَنوَةً
وَعلى الدّروبِ وَفي الرّجوعِ غضَاضَةٌ
وَالطّرْقُ ضَيّقَةُ المَسَالِكِ بالقَنَا
نَظَرُوا إلى زُبَرِ الحَديدِ كأنّمَا
وَفَوَارِسٍ يُحيي الحِمامُ نُفوسَها
مَا زِلتَ تَضرِبهُم دِرَاكاً في الذُّرَى
خصّ الجَماجمَ وَالوُجوهَ كأنّمَا
فرَمَوْا بما يَرْمونَ عَنْهُ وَأدْبَرُوا
يَغشاهُمُ مَطَرُ السّحاب مُفَصَّلاً
حُرِموا الذي أمَلُوا وَأدرَكَ منهُمُ
وَإذا الرّماحُ شَغَلنَ مُهجَةَ ثائِرٍ
هَيهاتِ عاقَ عنِ العِوادِ قَوَاضِبٌ
وَمُهَذَّبٌ أمَرَ المَنَايَا فِيهِمِ
قد سَوّدتْ شجرَ الجبالِ شُعُورُهم
وَجَرَى على الوَرَقِ النّجيعُ القَاني
إنّ السّيُوفَ معَ الذينَ قُلُوبُهُمْ
تَلْقَى الحُسامَ على جَرَاءَةِ حدّهِ
رَفعتْ بكَ العرَبُ العِمادَ وَصَيّرَتْ
أنسابُ فَخرِهِمِ إلَيْكَ وَإنّمَا
يا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أرَادَ بسَيْفِهِ
فإذا رَأيتُكَ حارَ دونَكَ نَاظرِي
الصدق قل وذر الكذب
والحــق فانشـره ولا
ما قد مضى سيكون إن
قل للذي في زعمه
إن الذي خوفتني
خوفتني ما ليس عنـ
الموت أخشى وهو في
الموت أولى من حيا
الموت عند الحر أحلـ
فاركب من العلياء بالـ
نعيب زماننا والعيب فينا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ