اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر عام 1930م بدأت القومية العربية في التكوين داخل مصر ويدأت تحل مكان القومية المصرية تدريجياً عن طريق المتعلمين التقليدين في مصر الذين يدعون للتمسك بالهوية الإسلامية-العربية، ونتيجة لجهود من المثقفين في سوريا، فلسطين، لبنان, أيضاً من الأسباب الرئيسية لبروز القومية العربية هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وإنشاء جامعة الدول العربية في عام 1945م واتُخذت من القاهرة مقراً لها، على الرغم من تلك الجهود لدعم الوحدة العربية كان لايزال المؤرخ دايتون في جامعة أكسفورد يكتب; "المصريون ليسوا عرب، والعرب واعون لهذه الحقيقة، هم يتخدثون العربية، وهم مسلمون أيضاً ومتعلقين بالدين بشدة بحيث يلعب الدين الجزء الأكبر من حياتهم وتوجهاتهم وله تأثير على دوافعهم وميولهم كما هو الحال في سوريا والعراق، لكن المصري وخلال الثلاثين سنة الأولى من القرن العشرين، لم تكن تربطه أي علاقة مع الشرق العربي، ان مصر تتعاطف وتتأثر مع القضايا العربية، وفي الوقت ذاته ترى أنها فرصة كبيرة ومناسبة لأخذ القيادة والريادة على العالم العربي والتمتع بالهيمنة على الدول العربية، ومع ذلك مصالح مصر الرئيسية لاتزال محلية وقومية".