رغم المصاريف الضخمة التّي صرفت على بنائه إلا أنّه إنهار ولم يبقى منه إلا بعض المباني كما قام الديوان الوطني للتراث بإهماله ولم يهتم به. و أصبحت المنطقة المحيطة بالقصر حيا سكانيا كبيرا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل