بنْدَار بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْمُهلب الشيرازي، ويُكنّى أبا الْحُسَيْن، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الرابع الهجري، وصفه الذهبي بأنه «القدوة شيخ الصوفية»، وقال عنه أبو عبد الرحمن السلمي: «انَ عَالما بالأصول لَهُ اللِّسَان الْمَشْهُور فِي علم الْحَقَائِق»، وَكَانَ أَبُو بكر الشبلي يُكرمهُ ويعظم قدره، وقال عنه الخطيب البغدادي: «كان بندار من أهل الفضل المتميزين بالمعرفة والعلم». أصله من شيراز (مدينة في إيران)، وسكن أرجان، صحب الشبلي، وحدث عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بحديث واحد، وَكان بَينه وَبَين أبي عبد الله بن خَفِيف مفاوضات فِي مسَائِل شَتَّى، وخدم أبا الحسن الأشعري، وكان ذا أموال فأنفقها وتزهد وله معرفة بالكلام والنظر. مَاتَ سنة 353 هـ، وغسله أَبُو زرْعَة الطَّبَرِيّ.
من أقواله
إِن الصُّوفِي من اخْتَارَهُ الله لنَفسِهِ فصافاه وَعَن نَفسه براه وَلم يردهُ إِلَى تعْمل وتكلف بِدَعْوَى وصوفي على زنة عوفي أَي عافاه الله وكوفي أَي كافأه الله وجوزي أَي جازاه الله فَفعل الله تَعَالَى ظَاهر على اسْمه، وَأما المتقرى فَهُوَ الْمُتَكَلف بِنَفسِهِ الْمظهر لزهده مَعَ كمون رغبته وتربيته لبشريته فاسمه مُضْمر فِي فعله لرؤية نَفسه ودعواه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل