اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم مناقشة الفيلم الذي اتخد طابعاً فلسفياً لعدة ظواهر، من أهمها التشدد الديني الذي بدأ في الظهور مع بداية سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه أثار ضجه كبيرة انتهت إلى منع عرضه للجمهور، لما يمكن أن يتسبب فيه من تشتت فكري. مُنع الفيلم من العرض في مصر تحت مبرر أن الفيلم يحمل الكثير من الأفكار الفلسفية التي قد لا يفهمها قطاع عريض من الجمهور، ويكون من السهل أن يقعوا وقتها فريسة لأفكار لا يستطيعون التعاطي معها عن وعي وفهم. ووصف الفيلم حينها من قبل مثقفون وحكوميون بأنه «يدور في نطاق فلسفي قد يؤدي إلى إلحاد بعض من ليس لديهم إيمان قوي بالله»، خاصة أن الفيلم احتوى على عدد كبير من الجمل الحوارية الهامة والجريئة التي تتحدث في صلب الدين والإيمان». ، حيث كان الصراع الدينى على أشده في تلك الفترة من تاريخ مصر، خاصة بين الإسلاميين والاشتراكيين والليبراليين.