اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب أعظم في سيرته " ما رأيت في الحياة" عن الأنشطة التي ساهم فيها خلال تسعة أشهر من الحرب. وحسب ما ذكر في كتابه أنه عندما كان في طريقه إلى دكا قادما من غرب باكستان، حولت الطائرة مسارها إلى السعودية بسبب اتحاد القوى السعودية والبنغلادشية ضد باكستان. وبعد عدة أسابيع معدودة ظهرت على إثر عذه الحرب دولة مستقلة في شرق باكستان وسميت ببنغلاديش. قامت حكومة الدولة الجديدة بسحب جنسية أعظم وجماعته الإسلامية ومنعهم من دخول الدولة. ولكن في عام 1992م نشرت صحيفة نيو يورك تايمز أن أعظم غادر شرق باكستان في 1970 بسبب معارضته لحركة الاستقلال بدون أي ذكر لمطالباته التي دامت 22 سنه.
أعلنت حكومة بنغلاديش بعد الحرب استقلالية البلاد الجديدة لتكون العلمانية والدين هما أساس فرض الحظر على الأحزاب السياسية. [بحاجة لمصدر] وفي 18 أبريل 1973 سحبت الحكومة جنسية غلام أعظم و38 من المتعاونين المزعومين من الجيش الباكستاني. وقد رفض أعظم عفواً من رئيس وزراء بنغلاديش الشيخ مجيب الرحمن، المشروط بالعودة إلى بنغلاديش ونبذ سياسة الجماعة، [بحاجة لمصدر] مفضلاً العيش في منفى باكستان وإنجلترا حتى عام 1978. وعندما قام الرئيس ضياء الرحمن باستعادة نظام تعدد الأحزاب الديمقراطي، قامت الجماعة بإعادة إطلاق نفسها واغتنام الفرصة الديمقراطية، وسرعان ما عاد غلام أعظم إلى بنغلاديش بتأشيرة مؤقتة.
دعت الادعاءات المقدمة ضد غلام أعظم إلى محكمة صورية "المحكمة الشعبية" في عام 1992، زاعما أن بعد عام 1971 حاول أعظم إقناع العديد من القادة السياسيين في الشرق الأوسط وباكستان بعدم دعم الدولة حديثة الولادة. وذكر غلام أعظم بنفسه أن جميع هذه الادعاءات ليست صحيحة بتاتاً وأنها ذات دوافع سياسية، وتحدى متهميه أن يقدموا دليلا لهم.