اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ العمليّة من صناعة كربونات الصوديوم، والتي تُسمّى عمليّة أمونيا-صودا، حيث يتمّ تعريض الأمونيا وثاني أكسيد الكربون لمحلول ماء مالح، وتنتج عن هذه العمليّة بيكربونات الأمونيوم والتي تتفاعل مع الملح مُنتجةً بلورات بايكربونات الصوديوم بشكلٍ خام، بالإضافة إلى كلورايد الأمونيوم، ويتمّ التخلّص من بلورات البايكربونات عن طريق فلاتر وأجهزة طرد مركزيّ، ثم تُغسل للتخلّص من الكلورايد المتبقّي، والناتج يتم تحويله إلى عمليّة التكلُّس، ويُسخّن ثمّ يحدث تفاعل بينه وبين ثاني أكسيد الكربون ليتم الحصول في النهاية على كربونات الصوديوم أو رماد الصودا.
عند إذابة رماد الصودا يُضاف إليه الكربون، ومن ثمّ يتم تبريده، لتُنتج عنه بلورات بايكربونات الصوديوم، والتي يتم تجفيفها لإزالة الرطوبة منها، ثم تُمرّر على شاشات معدنيّة لتشكيل جسيمات بالحجم المناسب، وبعدها تُخزن في براميل.
أما عن الجزء الحامضي في البيكنج باودر فهو حامض التارت والمكوّن من طرطرات هيديروجين البوتاسيوم الناتج من عمليّة صناعة النبيذ، يتم تكرير هذه الطرطرات وتحويلها لطرطرات الكالسيوم، وباستخدام الحمض الكبريتي تتحلّل لإنتاج سولفات الكالسيوم وحمض الطرطريك، ثم يتم فصلهما ويُكرّر حمض الطرطريك ويُجفّف.
يُحول كل من حامض الطرطرات وكربونات الصوديوم والنشا إلى مرحلة الخلط؛ حيث يُصبُّ كل من المكوّنات بكميات مناسبة في أوعية خلط ذات شفرات فولاذيّة كبيرة الحجم، تجعل من المسحوق مزيجاً واحداً متجانساً، وينقل بواسطة أنابيب شفط إلى ماكينات تقوم بتعبئتها في عبوات ذات أحجام مختلفة.