كان أبو طالب الأخ الشقيق الوحيد لعبد الله والد النبي محمد، وقد عهد إليه والده عبد المطلب بكفالة محمد.
مساعدته للنبي
- ولما رأت قريش أن رسول الله يتزايد أمره ويقوى، ورأوا ما صنع أبو طالب به. مشوا إليه عارضين عليه عمارة بن الوليد وقالوا له: يا أبا طالب، هذا أنهد فتى في قريش وأجملهم. فخذه وادفع إلينا هذا الذي خالف دينك ودين آبائك فنقتله فإنما هو رجل برجل. فقال: بئس ما تسومونني، تعطوني ابنكم أربيه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه؟ فقال المطعم بن عدي بن نوفل: يا أبا طالب قد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص منك بكل طريق. قال: والله ما أنصفتموني، ولكنك أجمعت على خذلاني. فاصنع ما بدا لك.
- وقال أشراف مكة لأبي طالب: إما أن تخلي بيننا وبينه فنكفيكه. فإنك على مثل ما نحن عليه أو أجمع لحربنا. فإنا لسنا بتاركي ابن أخيك على هذا، حتى نهلكه أو يكف عنا، فقد طلبنا التخلص من حربك بكل ما نظن أنه يخلص. فبعث أبو طالب إلى رسول الله فقال له: يا ابن أخي، إن قومك جاءوني، وقالوا كذا وكذا، فأبق علي وعلى نفسك، ولا تحملني ما لا أطيق أنا ولا أنت. فاكفف عن قومك ما يكرهون من قولك. فأجابه رسول الله: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طلبه. فقال أبو طالب:
- فقد اعتصم مع النبي والصحابة في شِعب (زاد بين الجبال) سمي باسمه (شعب أبي طالب) 3 سنوات يأكلون ورق الشجر ، ولم يعتصم معهم حمزة أو العباس.
- وحينما أخبرهم بحيرا بأن التواراة تقول أن اليهود سيقتلون النبي محمد، ضحى أبو طالب بأولاده، فكان يضع النبي محمد بينهم عند النوم.
وعند هجرة المسلمين لحبشة أرسل إلى النجاشي أبياتاً يقول:
المصدر: wikipedia.org