English  

كتب baghdad cafes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مقاهي بغداد (معلومة)


مقاهي بغداد واحده مقهى، اسم مكان مذكر، ويسمّى بالعامية قهوة، والجمع قَهاوي، هو مكان ومحلات شعبية تُباع وتُسقى فيه الأشربة الحارّة كالچاي والحامض، ويقعد فيه كثيرُ من أهل بغداد للإستراحة وقضاء الوقت واللعب والمحادثة والمُدارسة، وكان اسمه القديم چايخانة ويُسمّى صاحب القهوة چايچي، أو قهوچي.

مقدمة

يعتبر المقهى في بغداد منتدىً إجتماعياً يلتقي بهِ الناس للترفيه عن أنفسهم، وقد يكون أحياناً مكاناً تناقش فيهِ شؤون أهالي المحلة أو البلدة، وتعقد فيهِ جلسات مختلفة حسب المناسبات التي تخص شخص أو جماعة معينة، سواء كانت هذه المناسبة مفرحة أو محزنة، عامة أو خاصة. وربما تتوفر في البعض منها وسائل التسلية والترفيه، وأول ذكر لمقهى في بغداد ورد عام (1590م)، من قبل مرتضى نظمي زاده في كتابهِ كلشن خلفا. إن المادة الرئيسة التي تقدمها المقاهي هو مشروب الشاي الحار إضافة إلى القهوة وبعض المقاهي يقدم الحلويات والمشروبات الباردة. وتتكون أماكن الجلوس في المقاهي البغدادية من الأرائك ويطلق عليها التخت وتصنع من الخشب، أما الشاي الحار فيقدم بواسطة قدح يسميهِ البغداديون الاستكان، وتتكون أدوات اعداد الشاي من الأبريق ويسمى (قوري)، وخزان الماء الحار ذو الصنبور ويسمى (سماور)، واعتاد البغداديون على إرتياد المقاهي لشرب الشاي الحار في جميع الأوقات والأحوال والمواسم حتى في فصل الصيف وإرتفاع درجات الحرارة. لقد بلغ عدد المقاهي في بغداد (184) أو (140) مقهى حسب تقارير سنة (1882م) و(1883م)، ثم بلغت المقاهي (285) مقهى في سنة (1903م)، ثم وصل العدد إلى (599) مقهى في عام (1934م). والمقهى كان مقراً لتصريف الأعمال أيضا بين التجار أو الحرفيين أو حتى أصحاب الهواية الواحدة، وكان يجتمع في تلك المقاهي رواد من نوعية واحدة، كأن يكونوا من صنعة وحرفة واحدة، وكان المقهى يسمى باسم روادها كمقهى التجار ومقهى البناية (بناة الدور) ومقهى المطيرجية (مربي الطيور)، ولا تعجب إن عرفت أن هناك مقهى للعميان، وآخر للخرسان، ورواده يمارسون ألعاب الدمينو والطاولي النرد والشطرنج، على الرغم مما ابتلو بهِ من عاهات، والتي تبدو انها مانعة لتلك الألعاب. وكانت المقاهي تتنافس فيما بينها لجذب الزبائن اليها باستئجار المغنين وقرآء المقام العراقي المعروفين، والقصخونية (رواة الحكايات والقصص والملاحم الشعبية)، وكان يقدم بعضها عروض (القرة قوز) و(خيال الظل)، ويختص بعضها في اقامة مباريات صراع الديكة وصراع الكباش، وقسم آخر يملك الجفر لألعاب الزورخانة (العاب القوة وجمال الاجسام)، وتنشغل جميع المقاهي في سهرات ليالي رمضان بلعبة المحيبس (لعبة اخفاء الخاتم) الشعبية. ولكن بعض المقاهي طور عروضه وخاصة مقاهي بغداد في منطقة الميدان، ليضاهي ملاهي حلب وإيران، فاستقدم راقصات ومغنيات من سوريا ولبنان ومصر، وكان هذا الاستقدام يعتبر تحولاً في الأخلاق الاجتماعية العامة. غير بعض المقاهي شكل بنائه بحيث وفر في المقهى أماكن خاصة للرقص أشبه بخشبة المسرح سميت بالمرقص، وأول امرأة ارتقت المرقص في تلك المقاهي عام 1908م، وهي الراقصة اليهودية (رحلو) بنت فريدة العراطة الملقبة (جرادة) والتي جاءت من حلب ورقصت في مقهى سبع. وتوالت المقاهي بتقليد مقهى سبع ووفرت فيها منصات الرقص واستقدام الراقصات من الشام ومصر، كمقهى عزاوي والسواس في الميدانومقهى عجلة في الفضل، ومقهى طويق في المصبغة وربما يعود إلى عائلة الطويق اليهودية حيث كانوا يملكون أكثر من مئة مفتاح بيت، ومقهى إبراهيم في جانب الكرخ وغيره من المقاهي. ان المقاهي في بغداد مدارس وأحزاب، أدب وطرب، مستويات وطقوس، فيه تكون الصداقات، وفيه أو بالقرب منه تؤخذ الثارات، وفي المقاهي تجري عمليات البيع والشراء، أو المراهنة على الخيول، وفي مقاهي السوق تتحدد أسعار السلع، وسعر صرف العملات، ومنه تبدأ المغامرات والأسفار البعيدة، وبكلمة واحدة:بغداد هي المقاهي.

أنواع مقاهي بغداد

    مقهى إيلان د
المصدر: wikipedia.org