اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي سنة (1133ه/1721م) وماتلاها تم تجديد وحفر خندق بغداد، بعد ان امرت الدولة العثمانية الوزير حسن باشا بان يكون على التأهب والحذر، بعد ان قام الأفغان بمقارعة إيران وتوغلوا بقيادة أميرهم (اويس) واستولى على قندهار وقتل اميرها الصفوي (كوركين خان) ونكل باتباعه وعمل السيف بالعجم. وبقي اويس حاكماً على قندهار حتى وفاته. ثم خلفه ولم يكن قادراً على الحكم، فجاء الأمير محمود ابن الامير اويس فاستولى على أصفهان قاعدة دولة الصفويين، بعد حصارها عامين واسر الشاه (حسين) وقيل قد تزوج ابنته.فخافت الدولة العثمانية على بغداد وان يقع ما لا تحمد عقباه. وقد ارسل الوزير حسن باشا الحاج(عثمان أغا) رسولاً يحمل رسالة إلى أمير الأفغان، وقد طلب من الرسول تبين الحالة، فبين الرسول مشاهداته وذكر ان بلاد العجم صارت غنيمة باردة ومن السهل فتحها. ثم ارسل رسوله هذا إلى مقر الدولة العثمانية لتستلطع رأيه وتختبر منه الوضع وما آلت عليه إيران وقتها.