التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله أنس |
| قسم: | الحمل والولادة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144253151 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 432,173 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ولادة الأفغان العرب: سيرة عبد الله أنس بين مسعود وعبد الله عزام والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
أحد أوائل العرب الذين التحقوا بـ«الجهاد الأفغاني»
مر الجهاد في أفغانستان بمرحلتين. كانت الرحلة الأولى منه سنة 1975، عندما أعلنته الحركة الإسلامية الأفغانية التي كانت أنشطتها تتركز في جامعة كابول التي كانت، بدورها، ساحة صراع فكري بين الشيوعيين والإسلاميين بزعامة غلام محمد نيازي عميد كلية الشريعة بجامعة كابول، وعندما قام رئيس أفغانستان يومها محمد داود خان بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الحركة الإسلامية وعلى رأسها مرشدها غلام محمد نيازي ومحركها حبيب عبد الرحمن سنة 1974. وعندما أقدم على إعدامهما بعد أقل من سنتين من اعتقالهما، هذا الأمر دفع بمن تبقى من رجالها خارج السجن إلى التفكير في تنظيم عمل مسلح ضد نظام داود. وكان أبرز هؤلاء قلب الدين حكمتيار وأحمد شاه مسعود وغيرهما.
إلا أن الانطلاقة الثانية للجهاد الأفغاني كانت مختلفة عن المرحلة الأولى، وكانت متزامنة مع الأحداث التي عصفت بالنظام الشيوعي الحاكم في أفغانستان والذي أدى إلى تعجيل الاتحاد السوفيتي إلى اجتياح أفغانستان في 27 كانون الأول/ديسمبر سنة 1979؛ هذا دفع علماء أفغانستان إلى إصدار فتوى توجب الجهاد على الشعب الأفغاني ضد الشيوعية عقيدة الإلحاد التي تسعى إلى احتلال بلاده ومن ثم الوصول إلى الحياة الدافئة حيث منابع النفط. فكانت هذه الفتوى الشرارة التي فجرت الشعب الأفغاني، ومن ثمّ العالم الإسلامي الذي لم يتأخر عن نصرة الشعب الأفغاني، وكان كاتب هذه السطور صاحب هذه المذكرات "عبد الله أنس" يعيش في بلده الجزائر، لا يعرف شيئاً عن أفغانستان ولا عن موقعها الجغرافي، من بين من هبّوا لنصرة الإخوان في أفغانستان، وها هو وبعد عودة الأحداث إلى أفغانستان بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، والتي جعلت أفغانستان تحتل الصدارة في الإعلام العالمي، ها هو عبد الله أنس يندفع إلى تكريس هذا الكتاب لرواية تجربته في أفغانستان، ولا سيما أن عودة الحديث عن أفغانستان يعني تلقائياً عودة الحديث عن المتطوعين العرب، أو من اصطلح على تسميتهم في وسائل الإعلام بـ"الأفغان العرب"، وغايته من ذلك الإسهام في وضع القارئ في الصورة الحقيقية عن المتطوعين العرب بعيداً عن التشويه والتهويل اللذين تعرّضت لهما ظاهرة الأفغان العرب.
وسوف يجد القارئ أن معظم فصول تجربة عبد الله أنس في أفغانستان، تتركز على شمال أفغانستان، وتحديداً جبهتي الجمعية الإسلامية بزعامة الأستاذ برهان الدين رباني، والحزب الإسلامي بزعامة المهندس قلب الدين حكمتيار ولا صلة لها بما صار يعرف الآن بالمعارضة الشمالية التي تشكلت بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان سنة 1996، بالإضافة إلى ذلك ومن خلال حديث عبد الله أنس عن تجربته هذه سيتمكن القارئ من أخذ فكرة واضحة عن تاريخ حركة الأفغان وهذا بدوره يلقي الضوء على الصراعات التي شهدتها أفغانستان في الفترة الممتدة من العام 1973 إلى يومنا هذا. كما أنه يلقي الضوء على الدور الذي لعبته هذه الحركة في هذا التاريخ الذي شهد منعطفات ومستجدات لم ينحصر تأثيرهما على أفغانستان وعلى جوارها فحسب وإنما تجلى تأثيرهما على دول العالم قاطبة.
دفعت أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 ظاهرة "الأفغان العرب" للتصدَّر واجهة القوى المؤثرة والفاعلة في المشهد السياسي الأفغاني.
يضيء هذا الكتاب على مرحلة هامة من تاريخ أفغانستان، شهدت ولادة "الأفغان العرب".
وهو "شهادة حية" من أحد اللذين ساهموا في هذه الولادة، وكان لهم دور فعّال في ظاهرة "الأفغان العرب". فعبد الله أنس، يكشف النقابَ عن كثير من أسرار الصراع الأفغاني-الأفغاني، وقبله الأفغاني-السوفياتي، ويفكك ألغازه، ويستعرض دور "الأفغان العرب" في جميع مراحل هذا الصراع، مستفيداً من أنه شغل، طوال وجوده في أفغانستان، منصب "سفير" متجوّل بين مؤسس "الأفغان العرب" الشيخ عبد الله عزام، وبين القادة الأفغان، فاطّلع على كثير من خلفيات صراع الأقطاب الأفغان في ما بينهم، ورأي "الأفغان العرب" في هذا الصراع. كما ضمّن كتابه كثيراً من منعطفات ما قبل تحرير أفغانستان، وما بعده، بأشخاصها العرب والأفغان، بدءاً بالشيخ عبد الله عزام، مروراً بالقائد أحمد شاه مسعود، وليس انتهاءً بأسامة بن لادن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".