اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتشر الأزد بمختلف الاماكن بالجزيرة العربية وكذلك بالشام والأردن والعراق.
يقول اليعقوبي في كتابه تاريخ اليعقوبي ثم لحق بعد مالك بن فهم جماعة من بطون الأزد منهم الربيعة وعمران بنو عمرو بن عدي ابن حارثه بن عمرو بن غالب وهم بارق وغالب ويشكر بن قيس وقوم من عامر وقوم من حوالة بعمان فلما صاروا بعمان انتشروا بالبحرين وهجر.
كما يذكر اليعقوبي ان قوم من حوالة ساروا مع قوم من اخوانهم الأزد إلى الموصل بالعراق فنزلوها . ويوجد وادي يسمى وادي الحوالي في العراق بالقرب من الموصل قد يعود اسمه إلى فروع حوالة هناك .
ومن انتشر بالسراة منهم غامد وزهران وحوالة وشكر والبقوم ، والبقوم بطن من الأزد من ولد باقم بن حوالة بن الهنوء بن الأزد.
هناك من بني حوالة بن الهنوء من هاجر إلى عمان مع بطون أخرى من الأزد وقد وصفهم الصحاري بقوله:
يقول شاعرهم وهو عامر بن ثعلبة حين نزلوا عمان:
الصحابي الجليل عبد الله بن حوالة الأزدي (رضي الله عنه)، هو صاحب رسول الله ، وأحد رواة الحديث، توفي عام ( 58 هـ - 677م ). وهو من أهل الصفة وهو ممن نزل الأردن من أرض الشام ، و قيل: إنه سكن دمشق بعد حديثه مع رسول الله في حديث (ستجندون أجناداً) عندما قال له النبي عليك بالشام.
يكنى بأبن حوالة وقيل أبا محمد قال البخاري : له صحبة وينسب إلى بني عامر بن لؤي وذكر بعضهم أنه ينسب إلى الأزد وذكر أنه ينسب إلى الأردن بالنون المشددة قيل إنه توفي سنة 58 هـ للهجرة النبوية ولعبد الله بن حوالة الأزدي حديث في فضائل الشام : فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ستجندون أجناداً؛ جنداً بالشام، وجنداً باليمن، وجنداً بالعراق". فقال الحوالي: يا رسول الله، اخترْ لي. قال: "عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها حزبه من عباده، فمن أبي فليلحق بيمنه، وليَسْقِ من غُدْره، فإن الله تكفّل لي بالشام وأهله " وهو حديث صحيح أخرجه أحمد والطحاوي . من طرق خمسة عن عبد الله بن حوالة مرفوعاً بعضها صحيح الإسناد.
ينتسب الصحابي الجليل عبد الله بن حوالة الأزدي إلى قبيلة حوالة، ويكنى أبن حوالة،. وهو ممن سكن الشام بعد حديثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . حيث نزل بالأردن ، وتوفي سنة ثمان وخمسين للهجرة النبوية الشريفة.
راوي الثمانية عشر حديثا روى له أبو داود و"روى عنه من أهلها أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير ومرثد بن وداعة وغيرهم. وقدم مصر مع مروان فروى عنه من أهلها ربيعة بن لقيط التجيبي".