اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
قبيلة حوالة هي قبيلة أزدية قحطانية وهي إحدى أقدم قبائل العرب في الجاهلية والإسلام والتي لا تزال محافظة على النسب والمكانة. مجاورة لبالشهم من غامد، تقع في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، على يمين المتجه من الطريق العام من بلجرشي إلى الجنوب، ويتجه إليها طريقها عند الميل الـ 19 على وجه التقريب، وتقع عند سفح جبل أثرب من الناحية الشمالية ، وتتبع إدارياً لمنطقة الباحة.
تقع قبيلة حوالة جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن محافظة بلجرشي 19 ميل ، وتتبع إدارياً لمنطقة الباحة. يجاورها من الناحية الشمالية كل من بالشهم والرهوة ومن الناحية الشرقية بالشهم وبني ميمون ومن الناحية الجنوبية قبيلة العوامر، ومن الناحية الغربية قبائل غامد الزناد وبني سهيم و بني ناشر . تقع سراتها على ارتفاع قدره حوالي 1800 متر عن سطح البحر ، وأعلى ارتفاع ببلاد حوالة هو قمة جبل أثرب وهي حوالي 2500م ، عن سطح البحر وهي من القبائل الّتي تحمل نفس الاسم منذ العصر الجاهلي.
حوالة هي قبيلة أزدية تنتسب إلى حوالة بن الهنو بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ من نسل نبت بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.، وتعتبر من أقدم قبائل الأزد المستقلة بالنسب والمكان، سكنت السراة منذ ألوف السنين وهي أقرب نسباً إلى الأزد من قبيلتي غامد وزهران. "ولد الهنو بن الأزد حوالة بطن، والحجر بطن، وعوهي بطن، والنوب بطن" ، وافكة بطن، ويزيد، ودهنة بطن، وبرمئ بطن، ويرفئ بطن.
حوالة هو ابن الهنو - بكسر الهاء وإسكان النون بعدها وأو -بن الأزد، وأخوة حوالة: الحجر ، وعوهي، ويزيد، ودهنة، ويرفى، من أبناء حوالة باقم - أبو البقوم - وقد ذكر الهمداني هؤلاء بعد ذكر حوالة وثمالة وسلامان مما يدل على المغايرة بين بلادهم وبلاد حوالة من السراة. وهي ليست من خثعم ولا من شمران كما ظن البعض كما أنها ليست من غامد نسبا وإنما تلتقي مع غامد في الأزد ابن الغوث الجد السابع لغامد والأول لحواله. وهم من سكان سروات الحجاز من القبائل الحديثة مثل غامد وزهران و شكر وشمران و الحجر.
وتفيد أقوال السابقين وبعض الشواهد التاريخية أن قبيلة حوالة كانت أكثر انتشاراً قديماً وعلى مساحة أكثر اتساعاً، ولكن ظروف الحياة التي مرت بها من غزوات وهجرات وأمراض و سنين قحط قد تكون سبباً في انحسارها. ومن المؤكد أن القبيلة كانت متصلة جغرافياً في القديم بفرعها البقوم الذين ذكرت كتب التاريخ أنهم كانوا يسكنون السراة.
ورغم قلة عدد أفراد القبيلة لظروف هجرة أهلها نتيجة لسنين القحط التي عصفت بالمنطقة مرات كثيرة. إلا أن القبيلة تمكنت من البقاء خلافاً عن غيرها من القبائل المجاورة التي اندمجت وانصهرت في قبائل أخرى أكبر منها، ذلك بسبب دفاعها وحكمة شيوخها في توازن تحالفاتها مع الأطراف المجاورة وتبادل المصالح حتى لا تميل القبيلة إلى قوة دون أخرى فتنصهر فيها. فقد كانت قبيلة حوالة ذات إتصال وتحالف وثيق مع حلف بني خثعم وهو حلف يضم قبائل شمران وخثعم وحوالة وعليان والعوامر وآل حبه، حيث كان هذا الحلف تحت لواء واحد. كما كان لقبيلة حوالة إتصال آخر عن طريق شراكة السوق والجوار مع بالشهم وغامد . وقد كان اتصال حوالة بقبائل بالشهم اتصالاً متعدد المصالح والشراكة في أمور الحياة. وقد "تحالفت حواله مع بالشهم وشاركتهم في سوق الحميد سنة 1114هـ". وبالشهم اسم لحجر كريم مثل العقيق وليس باسم نسب، ويرتبط بهذا الاسم قبائل ذات أصول أزدية قديمة مثل قبائل شكر وطاحية وفروع من بني ناشر.
كما ان المنطقة تزدحم بالعديد من الآثار التي تحتاج إلى سبر وتحليل. وحيث انه من الصعوبة الوصول إلى مناطق عديدة بين الثنايا الجبلية حيث بعض تلك الآثار وذلك لصعوبة التضاريس، كما ان الوصول إلى البعض منها يتطلب السير لساعات عديدة مروراً بمخاطر المنحدرات،.
كانت الأسواق المشتركة قديماً مكاناً يلتقى به الجميع للتجارة والتعارف وقد كانت تحكم تلك الأسواق أعراف قبلية صارمة تدعى "عقود السوق" تضمن أمنه وأمن المتاجرين به، ويلتزم ويرجى الجميع بحكمها.
كان لحوالة سوق يسمى سوق الربوع يجمتع فيه أهالي حوالي وآخرين من القبائل المجاورة وذلك لتبادل السلع التجارية، وقد توقف نشاط هذا السوق عندما تأسس سوق الحميد (سوق الثلاثاء) بالاتفاق بين الشركاء به واستقر السوق الجديد بقرية الحميد. وكان سوق الحميد أكثر الأسواق القديمة منفذاً لمحصولات قبيلة حوالة حيث كان لحواله خمس حصة السوق بالإتفاق مع الشركاء، كما كان أهالي القبيلة يتجهون إلى أسواق المناطق الأخرى مثل سوق السبت ببلجرشي وسوق الخميس ببني ميمون وسوق الثلاثاء بنمره وسوق الأحد بالعوامر.