اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فازت ديفيد بجائزة "ذاجلينفيديش رايتراوف ذا يير" ومُنحت لها هذه الجائزة لكتاب "الخبز الإنجليزي وخميرة الطهي". وقد مُنحت أيضا شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات إسيكس وبريستول، وجائزة وسام "تشيفالير دولوردر دوميريت آجريكول". ومع ذلك، فإن أكثر وسام اسعدها هو حصولها على زمالة "ذا رويال سوسيتي اوف ليتريتشر"عام 1982م تقديرا لمهاراتها ككاتبة. وفي عام 1976م منحت رتبة الإمبراطورية البريطانية(الأو بي اي). وفي عام 1986م منحت لقب القائد (سي بي اي).
وقد ظهرت ديفيد في العمل القصصي مرتين على الأقل. ففي عام 2000 م كتب روجر وليامز رواية "لانش ويز اليزابيث ديفيد" والتي نشرها كارول وغراف، وفي عام 2006م بثت ال بي بي سي; اليزابيث ديفيد: حياة في وصفات، وهو فيلم لعبت بطولته كاثرين ماكورماك في دور اليزابيث ديفيد ولعب جريج وايز دور بيتر هيجينز. وتوجد مقالات ديفيد في مكتبة شليزنجر بمعهد رادكليف للدراسات المتقدمة، بجامعة هارفارد.
وفي عام 2012م، وذلك بمناسبة اليوبيل الماسي ل إليزابيث الثانية، اختار ردايو بي بي سي فور ديفيد كواحدة من ستين بريطانيا كانوا الأكثر تأثيرا خلال الستين عاما مدة حكم الملكة. وفي عام 2013م كانت صورتها واحدة من سلسلة من طوابع الدرجة الأولى التي صدرت للاحتفال بالذكرى المئوية لعشرة من "البريطانيين العظماء". وفي عام 2016 م تم نصب درع زرقاء للتراث الإنجليزي فوق منزلها السابق في 24 شارع هالسي ، تشيلسي، حيث عاشت لمدة خمس وأربعين عاما: فقد كانت أول كاتبة عن الطعام تتلقي هذا النوع من التقدير. وقد كتب الكاتب أوبيرون واج أنه إذا طلب منه اسم امرأة أحدثت أكبر تقدم في الحياة الإنجليزية في القرن العشرين، فإنني " سأمنح صوتي لاليزابيث ديفيد ." وقد اختتم كاتب سيرة ديفيد أرتميس كوبر مقالها في قاموس أكسفورد للسيرة الوطنية على النحو التالي:
كانت ديفيد أفضل كاتبة عن الطعام والشراب أنجبتها هذه البلاد على الإطلاق . فعندما بدأت الكتابة في الخمسينات كان من النادر أن يلاحظ البريطانيون ما كان يقدم لهم من الطعام مطلقا بل كان من المحتمل أيضا. فقد أقنعت كتبها ومقالاتها القراء أن الطعام هو أحد متع الحياة الكبيرة، وأنه لايجب ان يكون الطهي مجرد عمل شاق وإنما هو عمل مثيروملئ بالابتكار. وبهذه الطريقة ألهمت جيلا كاملا ليس فقط في طهي الطعام، ولكن في التفكير عن الطعام بطريقة مختلفة تماما.