اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم فيروس شلل الأطفال آليتين رئيسيتين للتهرب من نظام المناعة. الأول، هو التغلب على حمضية المعدة الشديدة، مما يسمح للفيروس لإصابة المضيف والانتشار في جميع أنحاء الجسم عن طريق الجهاز اللمفاوي. ثانياً، لأن بأمكانه التضاعف بسرعة كبيرة، فإن الفيروس يربك الأجهزة المضيفة قبل ظهور الاستجابة المناعية. من الأمور الأخرى أنَّ الفراغات الموجودة على سطح الفيروس ضيقة جدًا لتسمح بالتصاق الأجسام المضادة، لذا فإنَّ مواقع التصاق الأضداد بالفيروس محمية إلى حدٍ ما، في حين أن باقي سطح الفيريون يمكن أن يتحور لتفادي الاستجابة المناعية للمضيف.
يكتسب الأفراد المعرضون لفيروس شلل الأطفال، إما عن طريق العدوى أو عن طريق التطعيم بلقاح شلل الأطفال، مناعة ضده. في الأفراد اممنعين، توجد أجسام مضادة ضد فيروس شلل الأطفال في اللوزتين والجهاز الهضمي (على وجه التحديد الأجسام المضادة IgA) وتكون قادرة على منع تضاعف فيروس شلل الأطفال. يمكن أن تمنع الأجسام المضادة IgG و IgM ضد فيروس شلل الأطفال من انتشار الفيروس إلى الخلايا العصبية الحركية للجهاز العصبي المركزي. الإصابة بنمط مصلي واحد من فيروس شلل الأطفال لا يمنح المناعة ضد الأنماط المصلية الأخرى، ومع ذلك فإن الاصابات الثانية داخل نفس الشخص نادرة للغاية