English  

كتب avatar and themes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرمزية والموضوعات (معلومة)


كتابات هاردي دائماً ما تصور "أوجاع الحداثة"، وهذا الموضوع واضح في رواية تيس، وصف أحد النقاد [3] أنها" الطاقة من الطرق التقليدية والقوة من القوى التي تدمرنا". هاردي وصف آلات الزراعة الحديثة بصورة جهنمية؛ أيضاً، في المحلبة، أوضح أن اللبن المرسل إلى سكان المدن يجب خلطه وتخفيفه بالماء لأنهم لن يستطيعوا هضمه كامل. تسرع وعنفوان الطبقة الوسطى جعله يرفض تيس، المرأة التي صورها هاردي كاحواء مملكة وسكس، دائمة الانسجام مع الطبيعة. عندما تركها وسافر إلى البرازيل، أصاب الشاب الوسيم المرض الشديد وخفض إلى صفراء الهيكل العظمى. وهذة العواقب تشير وتوضح أنها الأثار السلبية الناتجة افتراق الإنسان عن الطبيعة، وكلاهما سواء في إنشاء آلية مدمرة وعدم القدرة على الفرحة في طبيعة نقية.

مع ذلك، علق الناقد المركيسي ريموند ويليم على الرواية الإنجليزية من أول ديكنز إلى لورينس يسئل عن تعريف تيس الفلاحة الطبيعية بسبب الحركة الصناعية الحديثة. تيس لم تكون فلاحة، ولكن كانت فتاة ريفية متعلمة في مدرسة ومن الطبقة العاملة في المجتمع: لكنها عاشت مأساة نتيجة لتصديها، في طموحها كانت تريد أن تعلو وتنهض وكان لديها عزيمة على عيش عيشة كريمة( في محتواها الحب والجنس)، ولكن ليس "بالصناعة والتصنيع" ولكن بواسطة صاحب الأملاك أليك، المثالى الطموح أنچيل وأيضاً بتعاليم المسيحية والأخلاق في عائلتها والقرية.

من الموضوعات الأخري المهمة في الرواية هو الجنس ذات المعيار المزدوج الذي وقعت تيس ضحية بسببه؛ بالرغم من، أنها كانت بنسبة إلى هاردي، المرأة الصادقة والجيدة، إلا أنها دمرت وانتهكت من المجتمع المحيط بها قبل أن تفقد عذريتها قبل الزواج. لعب هاردي دور الصديق لتيس والمدافع عنها، ولهذا كان يريد أن يشير لصدقها في عنوان الرواية "امراة نقية مقدمة بأمانة" وتصدى لها بكلمات لويليام شكسبير في السيدان الفيرونيان "اسم فقير مجروح! حضن كسرير/مقدم أليك". بالرغم من أن هاردي بوضوح أراد أن ينقد العصر الڤيكتورى ونقاء النساء، المعيار الزدوج أيضاً جعل مأساة الفتاة ممكنه ومصدقه، وساعدت كآلية أوسع تتحكم في مصير تيس. هاردي أشار ببعض التلميحات أن تيس يجب أن تعاني حتمياً كسر فداء السلف من عائلتها لما صدر منهم من سؤء الأفعال، أو لتمنح الألهه حقهم من السعادة والإستمتاع، أو لأنها تملك القليل ولكنه قاتل وعجيب ورثته من عشيرتها القديمة.

العديد من مصادر الوثنية والكتب المقدس كتبوا عنها، تيس كانت بطريقة أو بأخرى مصورة على انها إلهة الأرض أو على أنها ضحية فداء.[4] في بداية الرواية، شاركت تيس في احتفال سيريس، إله الحصاد، وعندما قامت معمودية أختارت مقوله من سفر التكوين، وهو كتاب الخلق، عبر أكثر من عهد جديد تقليدي. في النهاية، عندما وصل تيس وأنچيل إلى ستونهنج، ومن ثم العامة صدقوا أن هناك المعبد الوثنى، وأنها عن طيب خاطر ستذبح، وهنا تنفيذ واستفاء كامل للقدر والتضحية البشرية

هذة الرمزية توضح وتعكس تيس الممثلة في شخصياتها الطبيعة -الطبيعة الطيبة والجميلة، الخصبة وإمكانية استغلالها- بجانب صور وتشبيهات في الرواية حيث يعطى الرواية القوة والتشابك.سوء حظ تيس بدء عندما غلبها النوم وهي أخذه مهام والدها بسوق الفرس برنس إلى السوق، هذا أسفر عنه موت الفرس في حادثة؛ في ترانتريدچ، أصبحت كبيرة خدم ؛ومن ثم وقعت في غرام أنچيل أثناء عملها في المحلبة؛ وفي طريقها إلى فلنتكومب أش، قتلت تيس بعض الطيور لتخليصهم من العذاب والألم. في كل حدث تطل تيس كشخصية وهذا ليس فقط دعماً للرمز أو الإشارة ولكن بسبب "أن مشاعر توماس هاردي اتجاه تيس كان قوي جداً، وربما أكثر من أى شخصيات أخري له". [5]

المصدر: wikipedia.org
 
(5)
الرمزية

الرمزية