اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أوستن ألبرت ماردن (بالإنجليزية: Austin Albert Mardon) (مولود في 25 يونيو 1962) حاصل على وسام الاستحقاق الكندي، هو كاتب ودكتور وقيادي محلي شارك في العمل التطوعي على مستوى المجتمع المحلي كما أنه مدافع عن ذوي الاحتياجات الخاصة. وهو أيضا أستاذ مساعد في مركز جون دوستور لأخلاقيات الصحة بجامعة ألبرتا. في منتصف ثمانينات القرن الماضي، أسّس معهد القطب الجنوبي الكندي وما زال يديره إلى يومنا هذا، وهو كيان غير ربحي مقره مدينة إدمونتون في مقاطعة ألبرتا في كندا. أوستن ماردن متزوج من المحامية والناشطة كاثرين ماردن وقد كتبو سوية العديد من الكتب.
ولد ماردن في مدينة إدمونتون بمقاطعة ألبرتا في سنة 1962 لماي وارنست جورج ماردن. كبر الدكتور في مدينة ليثردج وهو يقطن الآن في مدينة إدمونتون. التحق أوستن ماردن وهو جد ماردن من الأب بجامعة كامبريدج قبل أن يصبح أستاذا للأدب الكلاسيكي المقارن والتاريخ. ومع زوجته ماري، اشترى جد ماردن قلعة أردروس في سكوتلندا والتي بقيت ملكاً للعائلة حتى سنة 1983.
كان د.ماردن طفلاً معرضاً للمرض. ولد في إدمونتون عام 1962م. ترعرع في ليثربريدج وقضى 5 شتاءات في هاواي مع أمه وأخته. كان يعتبر مهووساً قليلاً. حصل على جائزة معرض العلوم المدرسية. تعرض للتنمّر في المدرسة الإعدادية والثانوية. واستمر التحرّش بشكل قليل في الجامعة. ولكن الضرر كان قد تمّ بالفعل. في أواخر سن المراهقة عاش د.أوستن لفترة قصيرة في سكوتلندا ودرس في جامعة غرينوبل حيث عمل كنظير ولعب الرغبي. هذه التجربة سمحت له بتوسيع معرفته بالعالم وطرق الحياة وتبادل المعلومات مع الطلاب الدوليين الآخرين. بما أنّ د.أوستن من أسرة أكاديمية، فقد عمل بجدّ للعيش وفقاً لتراث عائلته. ولكن في الكليّة، فشل في كل الصفوف ما عدا الجغرافيا. بأخد هذا الموضوع كإشارة، قرّر د.أوستن أن يكمل دراسة الجغرافيا حصراً. وصفه أحد الأساتذة أنّ لديه نوعا من الولادة الأكاديمية المتأخرة."كان يجد صعوبات كبيرة في البداية لكن لاحقا يجد موطئ قدم. عمل د.أوستن في المحميات الابتدائية الكندية حيث أخذ تدريباته في قاعدة للقوات المسلحة الكندية في دوندورن في ساسكاتشوان.
تخرج الدكتور ماردن من جامعة لثربردج سنة 1985 بتخصص الجغرافيا الثقافية. ثم واصل تعليمه العالي في نفس الاختصاص حتى أنهى درجة الماجستير العلمية في الجغرافيا بجامعة ولاية داكوتا الجنوبية سنة 1988. بعد ذلك، أتم د.أوستن درجة الماجستير الثانية في العلوم التربوية بجامعة تكساس ايه أند إم سنة 1990. بعد أن تم تشخيص مرض انفصام الشخصية عنده، تحصل على شهادة الدكتوراه في الجغرافيا عن طريق الدراسة الافتراضية مع جامعة غرينويش في أستراليا سنة 2000. عمل د.أوستن على شهادات أخرى من كلية نيومان اللاهوتية, جامعة خاركوف الوطنية وجامعة جنوب افريقيا. حصل على شهادة فخريّة في القانون من جامعة ألبرتا سنة 2011.
أثناء إكمال د.أوستن الدراسات العليا في جامعة ولاية ساوث داكوتا في عام 1986، دُعيَ أن يكون عضوا في بعثة نيزك القطب الجنوبي بين عامي 1986-1987 لصالح وكالة ناسا والمؤسسة الوطنية للعلوم. على بعد 170 ميلا من محطة القطب الجنوبي عثر فريقه على مئات النيازك. خلال فترة إقامته عانى من الجو الذي دمر رئتيه وأعطاه سعال دائم. حصل على وسام الكونجرس الأميركي في القطب الجنوبي لجهوده وتعرضه للأخطار.
ولدى عودته إلى ألبرتا، ألقى محاضرات عن أنتاركتيكا في جامعة كالغاري وجامعة ليثربريدج. حصل على مقابلة ليكون عضوا في اجتياز القطب الشمالي الكندي / السوفياتي من شمال سيبيريا إلى جزيرة إلزمير في القطب الشمالي الكندي، لكنه فشل في الالتحاق بتلك الحملة.
وكان جزءا من حملة النيزك الفاشلة في القطب الشمالي الكندي بالقرب من ريزولوت في الأقاليم الشمالية الغربية الكندية، وكتب بحثاً عن محادثاته مع السكان المحليين وما يعتقده الإنويت من النيازك. وكان من المفترض أيضا أن ينضم إلى بعثة القارة القطبية الجنوبية الأرجنتينية في أواخر الثمانينيات، ولكن حريقا في قاعدة القارة القطبية الجنوبية الأرجنتينية تسبب في إلغاء المهمة.
وكان من أهم إسهاماته في علم الفلك سلسلة من المقالات التي كتبها في مجلة الأنجلوساكسون. المجلة ترصد الأحداث المختلفة في انكلترا خلال فترة القرون الوسطى. بمساعدة والده العالم بالقرون الوسطى، وجد د.أوستن أحد عشر حادثا مفصلاً مذكوراً في المجلة حيث لم تذكر في أي مكان آخر في الأدب الفلكي، فضلا عن شهابين اثنين تمّ تسجيلهما في المجلّة.
دعي الدكتور ماردون للانضمام إلى حملة استكشافية في القطب الجنوبي برعاية الجمعية الجغرافية للاتحاد السوفيتي في عام 1991. سافر إلى موسكو والتقى مع بعض المسؤولين عن الحملة، وتلقى ترحيبا غريبا مع القليل من المعلومات وأماكن الإقامة الغريبة. وسرعان ما اكتشف أنّه كان محل شبهة السلطات وألقي القبض عليه أولا من قبل الاستخبارات العسكرية الروسية، ثم من قبل أمن الدولة. استجوب الدكتور ماردون وتمّ توقيفة لفترة من الوقت، وأجبر على التجول في شوارع موسكو مع مرافقة لاحتمال أن يكون جاسوسا أو جنديا فضلا عن دليل. استطاع د.أوستن أخيرا العودة إلى كندا بعد تجربة مروعة في موسكو، وتلقى في نهاية المطاف رسالة اعتذار رسمية من موسكو.
قام أوستن ماردن بتحرير وكتابة و نشر 50 كتابا. وقد نشر كتبا عن السياسة الكندية والتاريخ والصحة النفسية والعلوم والجغرافيا والخيال وخيال الأطفال فضلا عن العديد من المقالات العلمية والملخصات. تم تشخيص مرض انفصام الشخصية في عام 1992 ومنذ ذلك الحين، العديد من أعماله تستكشف موضوع الأمراض العقلية، مع التركيز بشكل خاص على تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة.
أنتخب ماردن كزميل متميز في الجمعية الملكية الكندية سنة 2014. وهو حاصل على درجة الشرف في جامعة لثريدج لسنة 2014 والدرجة الشرفية في جامعة ألبرتا.