English  

كتب attitude towards moses ibn maimonides

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الموقف حيال موسى بن ميمون (معلومة)


دعى موسى بن نحمان، حوالي العام 1238، لدعم سليمان بن أبراهام من مونبلييه الذي طرده أتباع موسى بن ميمون. أرسل ناخمانيدس رسالةً إلى مجتمعات مناطق أرغون ونبارة وتاج قشتالة، وجه فيها توبيخًا شديد اللهجة لخصوم سليمان. ومع ذلك، فإنّ الاحترام الكبير الذي حمله بن نحمان لموسى بن ميمون (على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر معه)، إضافة إلى اللطف الفطريّ الذي تتسم به شخصيته، منعاه من التحالف مع الحزب المناهض لابن ميمون، وهو ما قاده إلى لعب دور المصلح بينهما.

لفت ابن نحمان في رسالة موجهة إلى الحاخامات الفرنسيين الانتباه إلى فضائل بن ميمون، وصرح بأن كتاب مشناه توراة الذي كتبه موسى بن ميمون –دستور الشريعة اليهودية- لا يظهر فحسب عدم التساهل في تفسير المحظورات اليهودية، بل يمكن أن يُنظر إليه على أنه أكثر تشددا، الأمر الذي يعتبره ناخامانديس إيجابيًا. أما بالنسبة لكتاب موسى بن ميمون (دلالة الحائرين)، فقد ذكر موشه بن نحمان أنّه لم يكن موجّهًا لأولئك الذين يعتنقون إيمانًا راسخًا، بل إلى أولئك الذين ضلوا عن طريق الصواب من خلال الأعمال الفلسلفية غير اليهودية لأرسطو وجالينوس (تجدر الإشارة إلى أن تحليل ناخمانديس لكتاب دلالة الحائرين ليس متطابقًا مع وجهات النظر التي أجمع عليها العلماء المعاصرين)، إذ يقول بن نحمان «إذا كنت تعتقد بوجوب استنكار كتاب دلالة الحائرين باعتباره هرطقة، فلماذا يتراجع جزء من قطيعك عن القضيّة كما لو أنه ندم على خطوته؟ هل من الممكن أن يُعتبر التصرف بشكل متقلب، والتصفيق لأحدٍ ما اليوم، ولآخر غدًا، تصرفًا صحيحًا في قضايا بغاية الأهمية كهذه؟».

المصدر: wikipedia.org