اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خطط مع زميله محمد عبد الله العلفي، ومحسن الهندوانة؛ لاغتيال الإمام أحمد حميد الدين، أثناء زيارته لبعض المصابين من عكفته "الحرس الخاص بالإمام"، الذين أسعفوا إلى المستشفى عقب انقلاب إحدى السيارات بهم، وتم إطلاق الرصاص على الإمام أحمد، الذي أصيب إصابة مباشرة غير أنها لم تمته، وتظاهر بالموت، وألقي القبض على اللقية، وزميليه، ونقل إلى مدينة تعز. وذكر العميد محمد علي الأكوع، أن اللقية، تعرض أثناء فترة استجوابه للتعذيب الشديد؛ حتى قيل: إن ولي العهد محمد البدر، كان يطعن جسده بالسيف، لحمله على الاعتراف بالذين شاركوه محاولة اغتيال الإمام.