اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح معز إدريس رئيسا للنجم في 8 جوان 2006 خلفا لعثمان جنيح الذي قاد الفريق ل13 عاما، فيما أنتخب جلال كريفة كنائب أول له. تمكن الفريق منذ الموسم الأول تحت رئاسة إدريس من الحصول على لقب البطولة بعد طول عشر سنوات، ورغم التتويج لم يقع الاحتفاظ بالمدرب فوزي البنزرتي ليقع تعويضه بمدرب النادي الإفريقي الفرنسي برتران مارشان.
تمكن الفريق تحت إشراف مرشان بالفوز برابطة الأبطال الإفريقية بعد تغلبه على الأهلي المصري في النهائي مما أهله للمشاركة في كأس العالم للأندية في اليابان. تألق الفريق في اليابان بتحصله على المرتبة الرابعة بعد انتصار أمام نادي باتشوكا المكسيكي وهزيمة أمام بوكا جونيور الأرجنتيني (1-0) ثم خسارته أمام بضربات الجزاء أوراوا راد ديامونز في المباراة الترتيبية. رغم نجاحه على المستوى الدولي خسر الفريق لقب البطولة لصالح النادي الإفريقي بعد أن أمضى الجزء الأكبر من فترة الإياب في المرتبة الأولى. في ماي 2008 أقيل مارشان بعد خسارة الفريق لقبه الإفريقي أمام نادي ديناموس من الزيمبابوي وعوضه السويسري ميشال ديكستال. وفي جويلية 2008 خسر النجم الدور النهائي لكأس تونس أمام الترجي الرياضي التونسي (2-1).
كان موسم 2008-2009 صعبا على عدة أصعدة للنجم ورئيسه فرغم تغيير ديكستال منذ شهر أكتوبر بمدرب مركز التكوين هرفي غوتييه خسر الفريق نهائي كأس الكونفيديرالية الإفريقية أمام النادي الصفاقسي. في نوفمبر 2008 عين الألماني الفرنسي جرنوت روهر على رأس الفريق إلا أنه رغم تحسن أداء الفريق في آخر الموسم فإنه لم يتحصل إلا على المرتبة الثالثة فيما أزيح من كأس تونس من الدور الربع النهائي من قبل الترجي (1-0). تعرض إدريس أثناء الموسم وإثره إلى انتقادات كثيفة خصوصا بعد تفريط الفريق لعدد من نجومه تواترت في شهر ماي 2009 أخبار على نيته الاستقالة إلا أنه أكد عزمه على البقاء على رأس الجمعية، وفي 4 جوان أعلن انتدابه للمدرب لطفي رحيم ليخلف روهر.
حقق النجم بداية موسم مرضية إلا أنه بعد هزيمت أمام شبيبة القيروان فرض على إدريس في أكتوبر 2009 تعيين حامد كمون كمسؤول على فرع القدم. وفي 12 ديسمبر 2009 عوضه كمون على رأس النادي.