اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الأسطرلابات النحاسية تستعمل في شتى أنحاء العالم الإسلامي وظلك لإيجاد القبلة. يرجع أقدم أسطرلاب عربي معروف إلى 315 حسب التقويم الهجري. أول شخص يرجع له الفضل في صناعة أسطرلاب في العالم الإسلامي هو محمد الفزاري. رغم أن أول من اخترعوا الأسطرلاب كانوا الهلينيين، أسهم الفزاري كثيرا في الأسطرلاب حيث أدخل عليه مقاييس زاوية وأضاف دوائر تشير إلى السمت في الأفق. وفي فترة الخلافة العباسية أتقن العرب الأسطرلاب وصناعته حيث عرفوا بالتحديد بداية رمضان ومواقيت الصلاة واتجاه مكة (القبلة) واستخدموه أكثر من ألف استخدام. في القرن العاشر، وصف عبد الرحمن بن عمر الصوفي الاستعمالات الأكثر من الألف للأسطرلاب في مجالات متنوعة ومنها الفلك والتنجيم والملاحة والمساحة وحساب الوقت والصلاة والقبلة إلخ.
رصد ابن يونس في القرن العاشر أكثر من 10000 مدخل لمواضع الشمس لسنوات عديدة مستعملا أسطرلابا كبيرا قطره 1.4 متر.
اخترع ابن سهم أول أسطرلاب ميكانيكي ذي تروس في العالم الإسلامي. كما صنع أبو الريحان البيروني جهازا مماثلا بثمانية تروس في 996 ويمكن اعتباره سلف الساعات الميكانيكية التي اخترعها المهندسون المسلمون لاحقا.
اخترع أبو الريحان البيروني أول أسطرلاب عمودي في العقد الأول من القرن الحادي عشر.
الزورقي هو أسطرلاب فريد من نوعه اخترعه السجزي من أجل دعم نظريته بمركزية الشمس وفيه الأرض هي التي تتحرك لا السماء.
في بداية القرن الحادي عشر اخترع البيروني أيضا أول بلانسفير الذي يعتبر حاسبا تناظريا أوليا وكتب مقالة حوله. وكان الأسطرلاب سلف البلانسفير الحديث.
ذكر شرف الدين الطوسي في كتاب له أصاف الأسطرلاب العمودي الذي اخترعه والذي يعرف في بعض الأحيان أمر الطوسي.