اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طُوّر الاسطرلاب في اليونان القديمة، واعتُبر أداة رصد قوية خلال العصور الوسطى، بعد إضافة الفلكيين المسلمين تطويرات وتحسينات عديدة عليه، وبقي استخدامه شائعاً حتى عام 1650م، وكان هيبارخوس الذي ازدهر خلال النصف الثاني من القرن الثاني قبل الميلاد، مراقباً فلكياً شديد الحرص، وكان يعمل بطريقة منظمة، واخترع العديد من الأدوات الفلكية، ويعتقد بعض المؤرخين في علم الفلك، بما في ذلك تومر، وجون نورث، وديفيد كينغ، أن هيبارخوس (بالإنجليزية: Hipparchus) قد يكون هو مخترع الاسطرلاب، الذي يُستخدم لمعرفة الوقت ليلاً من مواقع النجوم.
بدأ تاريخ الاسطرلاب في العالم الهلنستي في الإسكندرية، ومن هناك انتشر شمالاً إلى العالم البيزنطيّ، ثم شرقاً من خلال العالم الإسلاميّ وإلى الهند، وفي وقت لاحق سافر غرباً عبر شمال إفريقيا ثم إلى مسلمي إسبانيا، وتعود تسمية الاسطرلاب (بالإنجليزيّة: Astrolabe) بهذا الاسم إلى الكلمات اليونانية أسترون (astron) و لامبانيان (lambanien)، وتعني الشخص الذي يمسك الأجرام السماوية، وهو عبارة عن أداة فلكية قديمة متعددة الأغراض، وكانت الأكثر استخداماً آنذاك.
يتكون الاسطرلاب من اللّوحة الأم، والتي تعتبر كأساس لعمل الاسطرلاب، وهي لوحة دائريّة مصنوعة عادةً من النّحاس الأصفر، ويصل قطرها إلى حوالي 15 سم، ويصل سمكها إلى حوالي 6.4مم، وتحمل حافة اللوحة مقياسين أحدهما داخلي لقياس ساعات اليوم، والآخر خارجي لقياس الدرجات من 0 إلى 360 درجة، ويحتوي أعلى الاسطرلاب على حلقة، وعند استخدامه كان عالِم الفلك يربط الحبل في هذه الحلقة، ويسمح للاسطرلاب بالاستقامة للأسفل، ويحتوي الاسطرلاب كذلك على سلسلة من الألواح التي تقابل كل منها ارتفاعاً معيناً.
هناك العديد من الاستخدامات للاسطرلاب، نذكر منها: