اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثارت الهجمة العنيفة والغير مسبوقة ضد المسلمين بالأخص من قبل اليمين الصهيوني وعلى رأسه كاهانا بإثارة غضب واستياء العديد منهم في العالم العربي وفي الغرب[ادعاء غير موثق منذ 1901 يوماً] ، ومنهم المهاجر المصري إلى الولايات المتحدة سيد نصير الذي عقد العزم على قتله . وفي أحد أيام شهر نوفمبر عام 1990 دخل سيد نصير إلى مؤتمر جديد للتحريض ضد المسلمين كان يحضره الحاخام متنكراً بزي يهودي وحاملاً لمسدسين، حيث نجح في الإفلات من التفتيش والأمن المشدد الذي كان يحرس المكان بسبب مظهره، وقام بإطلاق الرصاص على كاهانا من أحد المسدسين ثم قام بالتخلص منه على الفور، وقد حاول جميع الحاضرين الهرب بمن فيهم سيد نفسه، ولكن أحد الحراس عاجله برصاصة في الرقبة كادت تودي بحياته، ولكن تم إنقاذه ومحاكمته ليتم تبرئته من تهمة قتل كاهانا بسبب أن المسدس الذي كان يحمله لا يطابق المسدس الذي قتل به الحاخام، ومع ذلك تم الحكم عليه بالسجن لأعوام بتهمة حيازة سلاح غير مرخص رغم ان هيئة المحلفين برأته من تهمة قتل الحاخام بسبب عدم كفاية الأدلة.