اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر عقد الثمانينات من القرن العشرين، قام كبير مروجي المخدرات الكولومبي، "بابلو إسكوبار"، بإحضار 4 أفراس نهر من ولاية نيو أورلينز الأمريكية، وأطلقها في أرضه الخاصة التي تقع على بعد 100 كيلومتر شرق مدينة ميديلين. وبعد أن انهارت إمبراطورية إسكوبار بعد مقتله على يد الشرطة، حاول المسؤولون أن ينقلوا الأفراس إلى مكان آخر، لكن القبض عليها كان صعبا ومحفوفا بالمخاطر، لذا فقد هُجرت وتُركت لتسرح في الأرض حيث وضعها مالكها السابق. وبحلول عام 2007، كانت عدد أفراس النهر قد ارتفع ليصل إلى 16 حيوانا تجول الأرض التي تُركت فيها والمناطق المجاورة لنهر ماغدالينا بحثا عن الطعام. وفي عام 2009، هرب فردان بالغان وعجل من القطيع، وبعد أن هاجمت بضعة رؤوس من الماشية إضافة لأناس، أعطت السلطات المختصة الإذن للصيادين بقتل أحد الأفراد البالغة والمسمى "پيپه". لا يزال من غير المعلوم ما هو التأثير الذي ستحدثه هذه الحيوانات على النظام البيئي في كولومبيا. يقول الخبراء الذين استضافتهم إذاعة W كولومبيا، أن أفراس النهر قادرة على البقاء في أدغال البلاد، كما يُعتقد أن إهمال الحكومة الكولومبية لهذه المسألة وعدم اعتياد القرويين على التعامل مع هذه الحيوانات، سينجم عنه ضحايا بشرية.