اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ليلة 22 يوليو 2014، داهمت قوات الأمن الإيرانية منزل جيسون رضائيان في طهران واعتقلته مع زوجته، يجانة صالحي. وبحسب ما ورد صادرت القوات أجهزة الكمبيوتر والكتب والمذكرات. في 24 يوليو نشرت واشنطن بوست أنباء عن اعتقاله لأول مرة. في 25 يوليو، أكد رئيس السلطة القضائية في طهران غلام حسين اسماعيلي الاعتقال. وقال:«اننا في مرحلة التحقيق. اعتقد انه سيكون في امكاننا اعطاء معلومات بعد الاستجواب والدرس التقني». ولم يوضح سبب اعتقالهم. وأضاف: «إن قوات الامن تفرض رقابة تامة على البلاد وتراقب انشطة الاعداء. لن نسمح بان يصبح بلدنا ارضية لانشطة الاعداء وعملاءهم».
في 6 أكتوبر تم إطلاق سراح زوجة رضائيان بكفالة. لم تكشف السلطات الإيرانية عن مكان رضائيان وظروفه. لكن اخبر مسؤولون من القضاء الإيراني ووزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الصحفيين أن القضية "مرتبطة بالأمن" وأن التحقيق فيها "خطير". في 7 ديسمبر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن رضائيان احتجز بتهم غير محددة. ووفقًا لما ذكرته الدولة، فقد تم رفض الإفراج عنه بكفالة، ولم يُسمح له بالتحدث مع محاميه. وفي بيان، كرر الوزير جون كيري مطالبته لإطلاق سراح رضائيان، وكذلك أمريكيين آخرين محتجزين في إيران. في 15 يناير 2015، أخبر المدعي العام الإيراني وسائل الإعلام الرسمية أنه سيتم محاكمة رضائيان في محكمة ثورية بتهم غير محددة. وبعد أكثر من سبعة أشهر من الاحتجاز، مُنح رضائيان إذناً لتوظيف محامي معتمد لدى المحكمة. في 20 أبريل 2015، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن السلطات الإيرانية اتهمت رضائيان بالتجسس وثلاث جرائم خطيرة أخرى، وهي التعاون مع حكومات معادية، وتجميع معلومات سرية، والقيام بأنشطة دعائية مناهضة لنظام إيران.