اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألقي القبض عليها في 16 فبراير 2012 وصدر أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر في 23 شباط/فبراير ولكن لم توجه لها اتهامات. وعلق ناطق باسم "الجيش الإسرائيلي" أن شلبي "عالمية التابعة للجهاد منطوق" التي "تشكل تهديدا للمنطقة" وقالت اعتدى عليها الجنود الذين ألقوا القبض عليها. شلبي وعلى الفور بدأت إضراباً عن الطعام احتجاجا على إلقاء القبض عليها واحتجازها. والدها يحيى شلبي قال بأنها تسير على خطى السجين عدنان خضر، الذي أنهى إضرابه عن الطعام أيام 66 يوم 21 فبراير 2012. أنها واحدة من خمسة فلسطينيين لقد تم القبض عليه مرة أخرى بعد أن أطلق سراحها في تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
وقال شلبي أنها تعرضت لعملية تفتيش مهينة على يد جنود احتلال ذكور عندما اعتقلت من منزل أبويها. وقال والدها أنها تعرض لاعتداء وتم نهب منزلهم برصاص جنود إسرائيليين.
وذكر أطباء من أجل حقوق الإنسان (الأطباء) في 20 آذار/مارس، كان شلبي في "خطر الموت الفوري." ران كوهين المتحدث باسم المنظمة كانت قد فقدت 14 كيلوغراما (31 رطلا) منذ أن بدأت إضراباً عن الطعام، وأنها كانت في الألم الهائل. وشكك المناصرون جنبا إلى جنب مع غيرها من مجموعات حقوق الإنسان "كفاية وتوقيتها" لها المعاملة من جانب سلطات السجون الإسرائيلية فيما يتعلق بالأوضاع الصحية لها. وذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية شلبي حاليا يتلقى العلاج في عيادة السجن، إلا الأطباء قد دعا لها بنقل إلى مستشفى. عن طريق محاميها "جواد بولس"، صرح شلبي "يصح حياتنا ثمينة جداً، ولكن حريتنا الثمينة حتى أكثر وأكثر فعالية من زنزاناتهم."