اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طالب العبيد السود، بقيادة الواعظ المعمداني «الأصلي» صامويل شارب، بمزيد من الحرية، وبـ «نصف معدل الأجور السائد [حينئذ]»، وأقسموا أن لن يعملوا حتى يلبي ملّاك المزارع مطالبهم. رأى العمال المستعبَدون أن الانقطاع عن العمل سيكفل لهم وحده تحقيق أهدافهم، وأن اللجوء إلى العنف لن يكون إلا في حالة استُعمل ضدهم أولًا. كانت انتفاضتهم أكبر انتفاضة عبيد في جزر الهند الغربية البريطانية، إذ شارك فيها نحو 60 ألفًا من عبيد جامايكا الذين كان تعدادهم يبلغ 300 ألف. في التمرد قتلت كتائب العبيد المسلحة 14 أبيض، وقُتل 207 متمرد. كان في الميليشيا عقيد يُدعى وليام غرغنون، كان محاميًا يدير عديدًا من العِزَب، منها واحدة في سولت سبرنغ، حيث وقعت عدة حوادث في ديسمبر كانت هي شرارة الثورة. قاد الميليشيا ضد المتمردين في عزبة بلفيدير، لكن أُجبر على الانسحاب، تاركًا الثوار يحكمون المناطق الريفية الخاصة بأبرشية سانت جيمس.
في ذلك الوقت استدعى السير ويلوبي كوتون (كان قائد القوات البريطانية) المارون الجامايكيين الذين كانوا بمدينة أكومبونغ، للمساعدة على قمع التمرد في الأسبوع الثاني من شهر يناير. لكن عندما هاجم مارون أكومبونغ المتمردين في كاتادوبا، أُجبروا على الانسحاب، لأن المتمردين كانوا «أقوى».