اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنة (1805م) ارسل البطريرك الأرمني غريغوريوس بطرس الخامس كوبيلان إلى بغداد الدير خوكاس الأرضرومي (المتوفى سنة 1823م) ليقف على شؤون طائفته، فاشترى وبمساعدة آخرين وأموال البطريرك غريغوريوس دارا كبيرة وأخرى صغيرة ملاصقة بها، وكان موقعهما في محلة سوق الغزل في الموضع الذي تقوم فيه كنيسة الارمن الكاثوليك الحالية. ثم هدمت الدار الصغيرة واضيفت إلى الكبيرة فأصبحت دارا واحدة اتخذها الكهنة مسكنا ومصلى يقيمون رتبهم الدينية في احدى غرفها المبنية في الطابق الثاني. وفي سنة (1810م) ترك الدير خوكاس بغداد، وسافر إلى مدراس، فأرسل عوضه سنة (1811م) الدير ايساهاك ميكايليان الارضرومي (المتوفى سنة 1828م) فكان كاهنا غيورا على أبناء طائفته فلقب برسول بغداد العامل. وفي سنة (1821م) جاء إلى مدينة السلام الدير اسطيفان بن انطوان فيتسمادنيان الانقري الذي جد في ابتياع دور مجاورة لمسكنه ملاصقة بالمصلى وذلك سنة (1827م) وشاركه اشخاص اخرين في ابتياع دور اخرى وتم وقفها للكنيسة. وفي سنة (1835م) ارسل إلى بغداد الدير كريكور اسدفاظا دوريان (المتوفى سنة 1843م) الذي اجتهد في بناء الكنيسة الحالية، فنالوا سنة (1840م) البراءة السلطانية، ووضعوا حجرها الأول سنة (1841) فأدمجوا في بنائها الدور التي ابتاعها الكهنة الذين سبقوا مجيء الدير كريكور إلى بغداد. وفي سنة (1843م) وصل بغداد الدير توما بصمجيان البغدادي (المتوفى سنة 1875م) فسعى لانجاز الكنيسة، وقد اتمها سنة(1844) وكان اسمها اولا ام المخلص، غير انه قد ابدله بأسم سيدة الانتقال، ثم قدسها بأحتفال عظيم المطران عيسى محفوظ، ويقال ان نفقات بنائها بلغت الف ليرة عثمانية. وفي سنة(1883م) فتح الدير فيلبس مفاكيان البغدادي (المتوفى سنة 1917م) عدة شبابيك في جدران الكنيسة وجدد ابوابها ومذابحها وابقى صورة سيدة الانتقال الكبيرة التي في اعلى المذبح الكبير. وكان الواقف على تصاميمها المهندس الفرنسي تورنيه، وهي لاتزال قائمة إلى يومنا. واقدم من دفن فيها الدير كريكور والدير توما المتقدم ذكرهما.