اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجماعة الإسلامية المسلحة هي منظمة إسلامية مقرها الجزائر وتسعى لإسقاط الحكومة الجزائرية وإقامة دولة إسلامية، لكن تم الاختراق الكثير من عناصرها ووفق شهادات ضباط في الجيش فروا من الخدمة وبعض السكان فقد تعاونت هذه الجماعات مع وحدات في الجيش. اعتمدت العنف المسلح منذ عام 1992، وذلك كرد فعل على إلغاء نتائج الدورة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر 1991، والتي أظهرت فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية، أكبر أحزاب المعارضة الإسلامية. مابين 1991 و1998، تبنت الجماعة عدة عمليات إرهابية ضد أهداف مدنية في الجزائر وفرنسا وفي أحيان، ارتكبت مجازر إبادة بحق القرويين (انظر العشرية السوداء في الجزائر ومجزرة بن طلحة ومجزرة رايس). تستعمل الجماعة الاغتيالات، تفخيخ السيارات، وتفضل عمليات الاختطاف. تُعتبر الجماعة حركة إرهابية بالنسبة للحكومات الجزائرية والفرنسية.
وتعاقب على زعامة (الجماعة الإسلامية المسلحة) أكثر الحركات الإسلامية تطرفاً في الجزائر مُنذ تأسيسيها وإلى غاية انذثارها إثناعشر اميراً قُتل أغلبهم في اشتباكات مع قِوى الأمن والجيش وهم على التوالي:
-عيّن جعفر الأفغاني أميرا للعاصمة، (حسين زكري عزالدين حمداني محمدعينين الجاجة. هؤلاءقادة المقطع الأزرق) -وعيّن علي زوابري أميرا على ولاية البليدة، - وعيّن (عمر شيخي) على ولاية البويرة، -والشيخ أبو يونس الخان (عطية السايح) على ولاية المدية، -وعبد العزيز الأفغاني على ولاية بومرداس، - وعيّن منير الغربي وخالد سجّالي (الأفغاني) للتنسيق مع جماعة الأفغان في الخارج. -وبدأ سيد أحمد الحراني يكتب »القانون الأساسي للجماعة الإسلامية المسلحة«
في يوم 13 مايو 1994 في أحد جبال منطقة الأربعاء ـ 30 كلم جنوب غربي العاصمة ـ انعقد لقاء الوحدة بين الجماعات المسلحة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها ولم يُستثنَ منها سوى بعض الجماعات المنتمية (للجبهة الإسلامية لإنقاذ) في شرق البلاد وغربها. عقد اللقاء في خيمة كبيرة جمعت عددا كبيرا من قادة الجماعات (الجماعة الإسلامية المسلحة) مثلها كلّ من أبو عبد الله أحمد (الشريف قواسمي) أمير الجماعة، وأبو خليل محفوظ (محفوظ طجين) النائب الأول لأمير الجماعة وأمير المنطقة الثانية، خالد أبو صهيب (خالد الساحلي) النائب الثاني لأمير الجماعة وأمير المنطقة الأولى، وأبو بكر زرفاوي عضو مجلس أهل الحلّ والعقد وغيرهم. و(الجبهة الإسلامية للإنقاذ) التي مثلها كلّ من الشيخ محمد سعيد مسؤول اللجنة السياسية، وعبد الرزاق رجام مسؤول الإعلام ومنسق وطني، ويوسف بوبراس مسؤول التنظيم والاتصال، و(حركة الدولة الإسلامية) التي مثلها أميرها السعيد مخلوفي والشيخ رابح قطاف.
نتج عن هذا الاجتماع وهذه الوحدة التنظيمية قيادة جديدة وضمت كلاًّ من: إضافة الي زكري حسين أحد قادة بني ميسرة ـ أبو عبد الله أحمد (شريف قوسمي) أميرا للجماعة. ـ أبو خليل محفوظ (محفوظ طاجين) نائبا أوّل لأمير الجماعة، وأمير المنطقة الثانية. ـ خالد أبو صهيب (خالد الساحلي) النائب الثاني لأمير الجماعة وأمير المنطقة الأولى. ـ علي الأفغاني: المستشار العسكري للجماعة. ـ أبو أسامة الحاج: مسؤول الإعلام والعلاقات الخارجية. ـ أبو صهيب أيوب: أمير المنطقة التاسعة. ـ عبد الرحيم بخالد (قادة بن شيحة) أمير كتائب الغرب. ـ أضيف إلى مجلس شورى الجماعة المسلحة كلّ من: محمد سعيد، عبد الرزاق رجام، سعيد مخلوفي، عبد القادر شبوطي، رابح قطاف مع تثبيت كلّ من عباسي مدني وعلي بلحاج كأعضاء في مجلس شورى الجماعة، بعدانعقاد الاجتماع قامت قوات الجيش الجزائرية بقصف مكثف لمكان انعقاد المؤتمر لكن لم يسفرعن شئ