اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما يتنافس شخصان، قد ينشغل كلاهما في سلوك تراجع الذراع هذا. الذي يعتبر سلوكا وقائيا للغاية وقد لا يدركه أي من الطرفين. هذا التقييد له قيمة في البقاء، فهو يحمي الجسد بينما يقدم وضعا غير مثير للغضب. في الحقيقة، إنهم يحملون أنفسهم على الرجوع للخلف، حيث إن بسط أذرعهم قد يفسر على أنه محاولة لمهاجمة أو إيذاء الطرف الآخر، متسببا في حدوث مشاجرة.
لا يساعدنا تقييد الذات فقط على التعامل مع الآخرين ولكن أيضا على التعامل مع أنفسنا عندما نحتاج إلى أن نشعر بالراحة. على سبيل المثال، غالبا ما يتسبب الأذى أو الألم الذي نشعر به في منطقة لجذع أو الذراعين في تقييد حركة الذراع في محاولة لتهدئة النفس. قد نوجه أذرعنا نحو منطقة الجسد التي نشعر فيها بالألم. إذا سبق وواجهت ألما معويا شديدا، من المحتمل أن تكون قد قمت بتوجيه ذراعيك نحو بطنك لتشعر بالراحة، وفي مثل تلك اللحظات، لا تتحرك الأذرع للخارج، حيث يطلب منها العقل أن تلبي احتياجاتنا وتبقى بهذه المنطقة.