اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختار بن بولعيد جبال آريس الشامخة لعقد لقائه الحاسم مع 300 مجاهد أيام 29 و30 و31 أكتوبر 1954 لإعطاء إشارة انطلاق أولى رصاصات الثورة بمنطقة الأوراس، ليلة الفاتح نوفمبر، الذي صادف عيد القديسين، الذي يحتفل به الفرنسيون ضمن الأعياد المسيحية، لكن الوصول إلى تلك النقطة المفصلية مر بمراحل طويلة من العمل السري والتوعوي وجمع الأسلحة، شهدتها المنطقة على مدار سبع سنوات كاملة انتهت بحصاد ثوري لتحرير الجزائر برمتها.