اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أشهر الجبال، الجبلين: جبل أجا الواقع شمال غرب المدينة وجبل سلمى الواقع جنوب شرق المدينة على بعد 60 كم وجبل سلمى وجبل أجا وسلمى مشهورين في التاريخ العربي. وكذلك جبل السمراء وجبل الرُمّان نسبة لشجرة الرُمّان المعروفة .
قلعة برزان أو قصر برزان بناه الأمير محمد بن عبد المحسن آل علي وأصبح قصر الحكم لـ امارة آل علي وبعدها أيضا أصبح قصر الامارة في عهد آل رشيد والقلعة حاليا مندثرة ولايبقى سوى سوق برزان واما القلعة الضخمة فلم يتبقى لها شيء سوى في كتب الرحالة ومنها نستقي منهم وصفها كما زارها احدهم فقال عنها: ((والقلعة من الداخل كانت عبارة عن ممر ملتو مظلم قد يكون شيد بهذه الطريقة لغرض الدفاع حين هجوم الأعداء، ومن ثم ينحدر الممر وتقوم على جانبه أعمدة وعلى أحد الجوانب يوجد باب منخفض وكان بابا للمجلس وكان باتساع 21 م×9 م تقريبا وصفا من السواري بعدد خمس ويضيء الغرفة فتحات مربعة صغيرة قريبة من سقف الغرفة، وكانت الغرفة رطبة وعالية السقف، وقد كان على الحائط أوتاد من الخشب مثبتة قد تكون لتعليق الثياب أو الأسلحة، واما بهو القلعة فقد كانت متسعة بمقدار 30 م × 15 م وكان للقلعة طابق ثاني بها الغرف العالية لعائلة آل رشيد ويكثر بالقلعة الممرات والغرف الكثيرة.
قلعة تاريخية تقع على جبل صغير في وسط مدينة حائل ويعود تاريخ انشائها إلى العصر الجاهلي قبل الإسلام.. وهي إحدى المعالم الشهيرة بمنطقة حائل ومرتعا للزوار الأجانب والرحالة والمستشرقين منذ القدم.. وقد كانت القلعة في بداياتها قبل مئات السنين مبنية من الحجر ثم اعيد بناؤها من الطين في عهد اسرة آل علي عام 1200هـ عندما كانوا حكاما على منطقة حائل قبل حكم اسرة آل رشيد.. كما شهدت القلعة منذ ذلك التاريخ عدة عمليات ترميم كان اولها عام 1217هـ في نفس العهد لأسرة آل علي.. وفي عام 1338هـ أثناء حكم اسرة الرشيد على حائل وقبل دخول الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مدينة حائل بسنتين شهدت القلعة عملية ترميم أخرى كما شهدت عام 1404هـ عملية ترميم أخرى وبتكلفة قدرت بمليوني ريال سعودي.. اما آخر عملية ترميم فقد جرت عام 1422هـ وكان مدة العقد سنة كاملة.. وقد استخدمت بها وسائل طينية حديثة تكفلت بها وكالة وزارة المعارف السعودية للآثار والمتاحف.. والقلعة هي عبارة عن مبنى طيني مستطيل الشكل يتكون جزء منه من دورين بطول 40 متراً وعرض 11 متر.. وقد استخدمت القلعة في الماضي ضمن سبع قلاع كانت تحيط بحائل المدينة لأغراض عسكرية ومراقبة الجيوش والقوافل القادمة إلى حائل اما اليوم فهي تستخدم كمنصة لإطلاق مدافع الإفطار والإمساك لشهر رمضان المبارك ومدفع الأعياد والمناسبات، وتتكون وحداتها المعمارية من برج رئيس للمراقبة، ومصلى، وغرفتين، وفنائين مكشوفين، ونظراً لطبيعة أرضيتها تتفاوت مستوياتها الأرضية من الداخل.