اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم العثور على الكوخ الخشبي حيث احتمى فيه طاقم بارنتسز على حالته الطبيعية من قِبل صياد لحيوانات الفقمة (seal hunt) نرويجي الجنسية يُدعى إيلنج كارلسن (Elling Carlsen) وذلك عام 1871. وبعد أن رسم رسمًا تخطيطيًا لبنية الكوخ، سجَّل كارلسن عثوره على قدرين نحاسيين للطبخ وبرميل وصندوق للأدوات وساعة وعَتَلَة وآلة الفلوت وبعض الملابس وخزانتين فارغتين ومِرجَل للطبخ ثلاثي القوائم بالإضافة إلى بعض الصور. كما وصل الكابتن جاندرسن (Captain Gunderson) بالطائرة إلى الموقع في 17 أغسطس عام 1875 وعثر على مِرساة حديدية وخريطتين وترجمة مكتوبة بخط اليد لرحلات بيت وجاكمان (Pet and Jackman"s voyages). وفي العام التالي، قام أيضًا تشارلز إل. دبليو. جاردينر (Charles L.W. Gardiner) بزيارة الموقع في 29 يوليو حيث جمع 112 غرضًا، من ضمنها الرسالة التي كتبها كل من بارنتسز وهيمسكيرك والتي وصفا فيها مُستوطنهم للزوَار القادمين. كل هذه الأشياء وُضعت أخيرًا في متحف ريجكس أمستردام، بعدما تم الاحتفاظ ببعضها في بداية الأمر في مدينة لاهاي.
وكان مصير اكتشافات عالم الأثار الهاوي ميلورادوفيش (Miloradovich) في عام 1933 أنه تم الاحتفاظ بها في متحفي القطبين الشمالي والجنوبي (Arctic and Antarctic Museum) بمدينة سان بطرسبرج كما كان أحد زوار الموقع ديمتري كرافشينكو الذي زاره في 1977, 1979و1980 - فقام بإرسال غطاسين إلى البحر من أجل العثور على حطام السفينة الكبيرة. وعاد ومعه بعض الأشياء، التي اُحتفظ بها في متحف أرخانجيلسك الأقليمي الروسي (Russian Arkangel"s Regional Museum). كما توجد مجموعة أخرى صغيرة في المتحف القطبي (Polar Museum) بمدينة ترومسو (Tromsø).
وفي عام 1992، قامت بعثة مكونة من ثلاثة علماء وصحفي واثنين من المصورين الفوتوغرافيين تحت إشراف مركز القطب الشمالي التابع لجامعة جرونينجن، برفقة عالِمين آخرين وطبَّأخ وطبيب تم إرسالهما من معهد بحوث القطب الشمالي والقطب الجنوبيالمتواجد في مدينة سان بطرسبرج، بالعودة إلى الموقع، وأنشأوا علامة تذكارية في قمرة السفينة.
وقد أصبح المكان حيث أمضى بارنتسز الشتاء وجهة سياحية للسفن كاسحات الجليد والتي تعمل من مدينة مورمانسك (Murmansk).