English  

كتب archaeological sites inside petra

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المواقع الأثرية داخل البتراء (معلومة)


تم اكتشاف ما يقارب 3,000 معلم أثري في البتراء، تشكل منها المعالم المعروفة حوالي 800 معلمًا، أهمها:

السيق

    اُستخدم هذا المبنى في فترة الصليبيين ليكون صلة وصل وربط ما بين قلعتي الوعيرة والحبيس. أما المذبح نفسه، فأصوله آدومية. وبعد الاحتفالات التي كانت تتم في المدرج كانت المواكب الدينية تصعد إلى المذبح من المنطقة المجاورة للمدرج مرورًا بوادي المحافر حتى تصل للمذبح حيث تقدم القرابين التي كانت حيوانية والمذبح يتكون من ساحة مركزية محاطة بمقاعد من ثلاث جهات. إن أول ما يمكن رؤيته في هذه المنطقة هو مسلتان مقطوعتان في الصخر ويعتقد بأنهما يرمزان لأهم آلهة الأنباط ذو الشرى ورفيقته الدائمة العزى. كما يُشاهد في منطقة الدرج الصاعد للمذبح بقايا جدران وبرج يُعتقد بأن أساساته آدومية أعيد استخدامه في الفترة النبطية. ويوجد في الجهة الغربية مذبحين أحدهما مستطيل الشكل ربما استخدم لعملية الطواف، والآخر دائري الشكل يُعتقد أنه كان يستخدم لوضع دماء القرابين أو النبيذ كما يحتوي هذا المعلم على بركة أو خزان ماء صغير ويمكن مشاهدة الجزء السفلي للمدينة من هذا الموقع.

    مواقع أخرى

    يوجد المدينة الكثير من المعالم الأخرى ذات الوظائف المختلفة، منها ضريح الجندي الروماني وقاعة الاحتفالات الجنائزية. ويعتقد بوجود ساحة مركزية بين هذين المعلمين. أما القاعة الجنائزية فقد تميزت عن غيرها بوجود دعامات منحوتة وملتصقة بالجدران وحنى مستطيلة طولية الشكل خلف المقاعد مباشرةً، أما ضريح الجندي الروماني فربما اُعيد استخدامه بعد 106 م وذلك لوجود ثلاثة تماثيل ذات رداء عسكري روماني موضوعة في حنايا هذه الواجهة.

    كما تحوي البتراء عددًا من المعابد الصغيرة في البتراء مثل معبد الأسود المجنحة، ومعبد البستان. بالنسبة لمعبد الأسود المجنحة، فيقع على الجهة المقابلة لمبنى قصر البنت، ويتكون بناء المعبد من شرفة أمامية تتقدمها الأعمدة بطول 9,5 متر. ويتم الدخول منها عبر بوابة عريضة إلى قاعة المعبد الرئيسية وهي مربعة الشكل وتحيط بها الأعمدة. وكانت تاجيات بعض أعمدة المعبد تحمل أسودًا مجنحةً ومن هنا جاءت تسمية المعبد. وقد بُلطت أرضية القاعة الرئيسة برخام أبيض مموج بالبني بينما بلطت المنصة بالرخام الأبيض والأسود وزخرفت جدران المعبد الداخلية بالرخام والقصارة الملونة والجض وعثر على قطع جصية بأشكال رؤوس آدمية وأقنعه مسرحية وأشكال أزهار كانت مثبته على الجدران. وقد دُمر المعبد والمنشآت المحيطة به بزلزال عام 363 م. أما بالنسبة لمعبد البستان، فيتميز بوجود جدار ضخم بجواره يقوم عليه الجزء الجنوبي للشرفة العلوية وبقايا غرف يبدو أن إحداها كانت معقودة يتخلل جدرانها إحدى عشر حنية.

    ومن المباني الجنائزية الأخرى في المدينة، قبر المسلات، مدفن الحرير، مدفن سكستوس فلورنتينوس، قبر القصر، القبر الكورنثي، وقبر الرينيسانس.

    المصدر: wikipedia.org