اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُسِّس مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، الشبكيُّ مُنْطَلَقاً، الّلغويُّ عطاءً، المكّيُّ نشأةً، السعوديُّ داراً ورعايةً، العربيُّ انتساباً وتواصلاً، العالميُّ رسالةً، بتاريخ 26 ربيع الأول 1433 هـ، على يد مُؤسسه أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي، ليكون مَرقبا يجمع صفوةً من حُذَّاقِ العربيَّة ونقبائها، ومرصدًا لحرّاسها ورقبائها، وليكون مفخرا من مفاخر الأمّة العربيّة الإسلاميّة عامّةً، وبلاد الحَرَمَيْن خاصَّةً. وهو أولُ مجمعٍ لغويٍّ أُسِّس بنيانُه على الشبكة العالمية؛ لتكون اللغةُ العربية بين يدي العالم.
المضيُّ باللغة العربية إلى مقامِها الأعلى، مذلّلةَ القطوف، دانيةَ الظلال.
تحقيقُ الريادة في خدمةِ لغة القرآن.
تَقريبُ المَعرفة اللغويّة بأدوات العلم والتعليم والفتاوي اللغوية ونشر البحوث والمقالات وإصدار المجلات.
أُنشئَ بنيانُ المجمع على عُمُد قائمة من أولي الفضل والعلم والسعة، في هيكلة تضمُّ: مجلسَ الأمناء، الذي يجمعُ صفوةً فاضلةً برئاسة الشيخ د. صالح بن عبد الله ابن حميد. وعددًا كبيرا من الأعضاء المجمعيّين من علماءِ اللغة وغيرِها، ومجلسًا علميًّا يجمع رؤساءَ اللجانِ العلميةِ بالمجمع، ورجالاً من أولي الفضل والسعة من أبناءِ هذا الوطن البررة وغيره، ومنهم:
بفضل من الله ونعمةٍ أنجز المجمعُ في نحوِ ثلاثين شهرًا إنجازاتٍ انشرحتْ لها صدورُ الذين أوتوا العلم، منها :
يستقبل المجمع أسئلةَ الجمهور اللغوية ويصنفُها ويعرضها على المختصين من أعضاء المجمع، ليضع الجواب الشافي بين يدي السائل، وذلك عبر ثلاث وسائل:
من غايات المَجمع البَعيدَة أن يمتدَّ امتداداً واسعاً في الزّمانِ والمَكانِ، ويُقرّبَ اللغةَ العربيّةَ تقريباً مُيسّراً، ويربطَ الأسبابَ بالمَجامعِ والمراكزِ البحثيّة اللغويّة ومؤسّسات تعليم العربيّة لأهلها ولغيرِ أهلها، ويتعدّى حُدود الوطن العربيّ إلى العالَم أجمَعَ بإذن الله، ليُبلّغَ رسالَتَه.
وختاماً نقول: إنَّ التاريخ سوف يسجل بحروف من نور وقوفَ كل من دعمَ لغة الكتاب العزيز، ونصرَها وذَبَّ عنها، وستظلُّ لغة الضَّاد باقيةً -ما بقيت الشمس- ظاهرةً على اللغات كلِّها.