يُصنع خل التفاح من التفاح أو عصير التفاح، ويتميز عادةً بلونه الشاحب إلى لون العنبر، بالإضافة إلى أنّه يُستخدم كمكمل غذائيّ لعلاج العديد من الحالات المرضيّة، إذ يُستخدم لتقليل من أنواع مختلفة من الألم والتورم، بما في ذلك عروق الدوالي المُنتفخة ويُساعد على التخلص من الأوردة العنكبوتيّة. ومن الجدير بالذكر أنّه لم يتمّ إثبات أيّ أَضرار عند استخدام خل التفاح لعلاج الدوالي.
أضرار خل التفاح
يُعدّ استخدام كميات صغيرة من خل التفاح جيد وصحيّ بشكلٍ عام، ولكن تناول الكثير منه قد يكون ضارًا أو حتى خطيرًا على الصحة. وفيما يأتي أهم أضرار خل التفاح إذا تم استهلاكه بكمياتٍ كبيرة:
يُؤخر من معدل بقاء الطعام في المعدة، ممّا قد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، ويجعل السيطرة على نسبة السكر في الدم أكثر صعوبة للأشخاص الذين يُعانون من مرض السكري من النوع الأول.
يُقلّل من الشهية، وقد يُسبب أيضًا الشعور بالغثيان.
يُخفض من مستويات البوتاسيوم، ويُقلّل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
يُضعف حمض الأسيتيك في الخل من مينا الأسنان، ممّا قد يؤدي إلى فقدان المعادن وتسوس الأسنان.
يتسبب في حروق في الحلق لدى الأطفال.
قد يتسبب بحدوث حروق جلديّة.
يتفاعل مع بعض الأدوية بما في ذلك الأنسولين، والديجوكسين، وبعض مدرات البول.
الفوائد الصحيّة لخل التفاح
استُخدم خل التفاح لعدّة قرون كمنكة مضاف للأطعمة، وحافظ لها. كما أنّه يتميز ببعض الخصائص الطبيّة، وفيما يأتي أهمها:
يُخفض من مستوى السكر في الدم.
يُساعد على فقدان الوزن.
يُخفض من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل