اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتقد العديد من الثقافات، أن لعاب الكلب له خصائص شفائية لجروح البشر. وهناك مقولة فرنسية تقول "لسان كلب، لسان طبيب" (بالفرنسية: Langue de chien, langue de médecin), كما توجد مقولة لاتينية ترجع للقرن الثالث عشر تقول "إن لعق لسان الكلب الجرح، يُشفي" (باللاتينية: Lingua canis dum lingit vulnus curat). كما درّب الإغريق الكلاب في مزار أسقليبيوس على لعق المرضى، كما كان يتم أيضًا مسح الجروح بلعاب الأفعى. وقد قيل بأنّ القديس روش في العصور الوسطى قد شُفي من كمية كبيرة من التقرحات عندما لعقها كلبه. وتقول أسطورة أخرى، أن الملكة الآشورية سميراميس حاولت إعادة الملك الأرميني آرا الجميل للحياة بجعل كلب الإله أراليز بلعق جراحه. وفي المرتفعات الإسكتلندية في القرن التاسع عشر، كان هناك اعتقاد بأنّ لعقة الكلب فعالة في معالجة الجروح والتقرحات. وفي إنجيل لوقا، أن الكلاب كانت تأتي وتلعق قروح لعازر، ولكنه لعاقها لم يكن فعالاً لعلاجها.
هنالك تقارير معاصرة تناقش الخصائص الشفائية للعاب الكلاب. ففي فيجي، يسمح صيادي الأسماك للكلاب بلعق جراحهم ليساعد على التئامها، كما نشرت صحيفة لانسيت الطبية تقريرًا عن حالة ساعد فيها لعاب الكلب على التئام الجرح، كما شفي رجل يعاني من ضمور ساديكس مصحوب بصدمة عصبية ونخر في لحم ساقه اليمنى، بعد أن قام كلبه بلعق ساقه وقدمه لعدة ساعات يوميًا.
كما هو الحال في لعق البشر للجراح، فإن لعق الحيوانات الأليفة للجروح، يحمل خطر الإصابة بالعدوى. فالسماح للقطط والكلاب المنزلية بلعق الجراح المفتوحة، قد يتسبب في التهاب النسيج الخلوي والإنتان بسبب العدوى البكتيرية. كما أنّ لعق الكلاب للجراح المفتوحة، قد يتسبب في انتقال داء الكلب، وذلك على الرغم من أنّ مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، اعتبرت حدوث ذلك أمرًا نادرًا. واعتبر أن لعاب الكلب يزيد عملية شفاء التقرحات تعقيدًا. ثمة قضية أخرى تطرح نفسها في هذا الصدد، وهي احتمال وجود حساسية لبعض البروتينات الموجودة في لعاب الحيوانات الأليفة مثل "بروتين Fel d 1" الذي يسبب الحساسية من القطط، و"بروتين Can f 1 "المسبب للحساسية من الكلاب.
فيما يلي حالات عدوى خطيرة أعقبت لعق حيوانات أليفة للجروح: