اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد الأعضاء الأثارية في جميع أرجاء مملكة الحيوان تقريباً، ويمكن إعطاء قائمة لا حصر لها من الأمثلة عليها، يقول داروين: "من المستحيل تقريباً تسمية أحد الحيوانات العليا التي ليس فيها أعضاء أو أجزاء في حالة بدائية".
أجنحة النعام وغيرها من الطيور التي لا تطير هي أعضاء أثارية من بقايا أجنحة أسلافهم من الطيور التي كانت تطير، عيون بعض الحيوانات التي تعيش في الكهوف أو تحت الأرض هي أعضاء أثارية لأنَّها لا تقوم بوظيفة الرؤية، وهي عبارة عن بقايا من عيون أسلافهم الوظيفية، مثالٌ آخر نجده عند الحيوانات التي تتكاثر بدون ممارسة الجنس (عن طريق التكاثر اللاجنسي) والتي تفقد صفاتها الجنسية، مثل القدرة على تحديد الجنس الآخر والتعرف عليه وتفقد سلوكيات الجماع أيضاً.
في الأمثلة السالفة الذكر تصبح الأعضاء أثارية نتيجة للتطور التكيفي والانتقاء الطبيعي، ومع ذلك فهناك العديد من الأمثلة عن الأعضاء الأثرية الناتجة عن الطفرات الشديدة، وعادة ما تكون نتائج هذه الطفرات ضارة أو غير قابلة للتكيف مع البيئة، وتعتبر الأجنحة الأثارية عند ذبابة الفاكهة إحدى أقدم الأمثلة الموثقة عنها، لاحقاً اكتشفت العديد من الأمثلة الأخرى عن أعضاء أثارية ظهرت عن طريق الطفرات.