English  

كتب animal environment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بيئة الحيوانات (معلومة)


حيوانات يلوستون هي طيور الحديقة المحلية في يلو ستون ويمكن إعادة الذئاب تاريخ الذئاب في يلوستون يكون في حديقة يلوستون لقطيع الجاموس والثدييات صغيرة في حديقة يلوستون المحلية وأيضاً هناك أسماك حديقة يلوستون المحلية وزواحف وبرمائيات حديقة يلوستون المحلية.

على نطاق واسع تعتبر يلوستون أفضل بيئة حياة برية للحيوانات الضخمة في الثمان والأربعين الولايات الدنيا وهناك ما يقارب 60 نوعاً من الثدييات في الحديقة من ضمنها الذئب البري والوشق المهدد بالانقراض والدببة وهناك بعض الثدييات الضخمة من ضمنها البيسون والدب الأسود والظبي والغراب الوعول والغزلان البيضاء والالكة والذيل الماعز الجبلي وذوات القرون واروى الأغنام وأسد الجبل.

يوجد في حديقة اليلوستون أكبر قطعان ثيران البيسون في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر نسبيا هذا القطيع الكبير من الثيران سبب قلق لإصحاب المزارع الذين يخافون من إمكانية نقل الامراض البقرية لأبناء عمومتهم، المدجنة في الحقيقة تعرضت نصف قطيع اليلوستون لداء البروسيلا (الحمى المالطية). وهو مرض جرثومي جاء الي أمريكا الشمالية مع الماشية الأوروبية والذي قد يتسبب بالإجهاض للماشية ولهذا المرض تأثير بسيط على حديقة الثيران، ولم يتم رفع اي تقرير في أي حال من الأحوال على انتقال الفيروس من القطيع البري إلى الماشية المحليــــة /المدجنة، مع ذلك ذكرت خدمة التفتيش النباتية والحيوان أن البيسون (الثيران) هي المصدر المرجح في انتشار المرض في الماشية في وايمنغ وشمال داكوتا، الأيائل أيضا تحمل المرض ويعتقد أنه قد تنتقل العدوى إلى الخيول والماشية. رقمت حديقة الثيران ما بين 30 و60 مليون ثور من أنحاء أمريكا الشمالية وماتزال اليلستون واحده من اخر معاقلهم زاد تعدادها السكاني من أقل من 50 في الحديقة في عام 1902 إلى 4.000 في عام 2003 وصل قطيع حديقة اليلوستون ذروته في عام 2005 م إلى 4.900 حيوان وعلى الرغم من أن إحصائية عام 2007 قدر عدد السكان إلى 4.700 والذي انخفض في عام 2008 إلى 3.000 بعد شتاء قاس وبعد ما أمرت إدارة مرض الحمى المالطية بإرسال المصابين بالمئات إلى المذبح. ويعتقد أن حديقة اليلوستون قطيع الثيران واحدة من أربع فقط التي تحوي مجانية التجوال وقطيع نقي وراثيا على الأراضي العامة في أمريكا الشمالية والثلاثة الأخرى هي قطيع ثيران هنري الجبلي من ولاية يوتا في الحديقة الوطنية ( رياح الكهف ) في ولاية جنوب داكوتا وعلى جزيرة الأيائل البرتا في كندا.

لمكافحة التهديد المتوقع من انتقال البروسيلا إلى القطيع أو الابقار قام موظفي الحديقة العامة بإعادة ثيران البيسون إلى الحديقة بعد ما خرجوا من حدود المنطقة وخلال فصل الشتاء من عام 1996-1997، كان قطيع البيسون كبيراً لدرجة تعرض 1.079 من التي خرجت إلى صيدها أو إرسالها إلى المسلخ، نشطاء حقوق الحيوان يقولون أن هذه الممارسة قاسية وأن إمكانية انتقال الأمراض عن طريق قطاع البيسون ليست كبيرة مقارنة بالحفاظ على مربي الماشية ولفت علماء البيئة الانتباه إلى أن ثيران البيسون تسافر فقط إلى مناطق الرعي الموسمية التي تقع ضمن نظام يلوستون الإيكولوجي (البيئي) الذي تم تحويله إلى رعي الماشية وبعضها داخل الغابات الوطنية التي تم تأجيرها لأصحاب المزارع الخاصة، صرّح المركز الخدمي للحفاظ على صحة الحيوان والنبات (APHIS) أنه باستخدام التطعيمات وغيره من الوسائل الناجعة يمكن القضاء على داء البروسيلات المنتشر في قطيع البيسون والأيل في يلوستون.

ابتداءً من عام 1914، وفي محاولة لحماية الأيائل خصص الكونغرس الأمريكي الأموال لاستخدامها "لأغراض تدمير الذئاب وكلاب البراري وغيرها من الحيوانات الضارة للزراعة وتربية الحيوانات على الأراضي العامة" الصيادون التابعون لخدمة المتنزه حملوا على عاتقهم تنفيذ هذه المهمة وفي عام 1926 تم قتل 136 ذئباً وتم بذلك القضاء تقريباً على كل الذئاب داخل يلوستون.

استمرت هذه الإبادة حتى أنهاها القائمون على خدمة التنزه الوطني عام 1935 مع صدور قانون حماية الأنواع المهددة بالانقراض عام 1937عدّ الذئب واحداً من أنواع الثديات المذكورة بعد أن تم اجتثاث الذئاب من ويلستون صنّف الذئب في أعلى قائمة الكلاب المفترسة ومع ذلك فإن الذئاب ليست قادرة على افتراس الحيوانات الكبيرة ونتج عن النقص الحاد في عدد الكلاب المفترسة زيادة ملحوظة في عدد الحيوانات المريضة والضخمة.

بحلول التسعينات بدّلت الحكومة الفيدرالية وجهات نظرها حول الذئاب ففي قرار مثير للجدل من قبل المؤسسة الأمريكية للأسماك والحياة البرية (التي تشرف على الكائنات المهددة والمعرضة للانقراض) تمت إعادة استيراد ذئاب وادي ماكنزي المستوردة من كندا إلى المتنزه كانت جهود إعادة الاستيراد ناجحة بوجود أعداد متبقية مستقرة نسبياً أفادت دراسة استقصائية أجريت عام 2005م أن هناك 13 مجموعة من الذئاب بلغ مجموعها 118 ذئب في يلوستون و362 ذئب في النظام البيئي بأكمله، أرقام المتنزه هذه كانت أقل من الأرقام التي أُعلن عنها في 2004م لكن يمكن أن يعزى ذلك إلى هجرة الذئاب لمناطق أخرى مجاورة كما أوحت بذلك الزيادة الكبيرة في أعداد ذئاب مونتانا خلال تلك الفترة تقريبًا.

انحدرت جميع الذئاب المسجلة من الذئاب المعاد استيرادها عام 1995- 1996م والبالغ عددها 66 ذئباً كان استرداد أعداد الذئاب عبر ولاية وايمونغ ومونتانا وإيداهو ناجحاً جداً لدرجة أن المؤسسة الأمريكية للأسماك والحياة البرية أزالت في 27 فبراير 2008 م ذئاب جبال الروكي الشمالية من قائمة الكائنات المهددة بالانقراض.

تعيش الدببة الرمادية - 600 دب تقريباً - في النظام الإيكولوجي الأكبر ليلوستون مع أكثر من نصف عدد السكان الذين يعيشون داخل يلوستون ويُعد الدب الرمادي من الأنواع المدرجة حالياً ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض ولكن الولايات المتحدة للأسماك والأحياء البرية قد أعلنت أنها تنوي أخذ قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في منطقة يلوستون ولكن من المرجح الحفاظ على المناطق المدرجة التي لم تتعافى تماماً، معارضو الدب الرمادي قلقون من أن الولايات قد تسمح مرة أخرى بالصيد وأنه يجب تنفيذ تدابير الحفظ لضمان وجود سكانية دائمة.

تُظهر الإحصائيات السكانية للأيل أن أعدادها تتجاوز 30.000 وهو أكبر تعداد سكاني مقارنة بأنواع الثديات الضخمة الأخرى في يلو ستون وقد تناقص عدد القطيع الشمالي بصورة كبيرة منذ أواسط التسعينات وأُعزي ذلك إلى ضراوة الذئاب وآثاره المسببة كاختباء الأيائل في الغابات للهرب من الافتراس الأمر الذي يُصعب دقة الحسابات على الباحثين وفي الشتاء يهاجر القطيع الشمالي الغربي نحو الجنوب الغربي حيث مونتانا في حين يهاجر القطيع الجنوبي إلى الجنوب وتقضي أغلب هذه الأيائل فترة الشتاء في ملاجئ الأيل الوطنية مباشرة على الجنوب الشرقي من حديقة غراند تيتون الوطنية وتعد هجرة القطيع الجنوبي الأكبر بين الثدييات الباقية في الولايات المتحدة خارج ألاسكا.

في عام 2003م، تم اكشاف ومتابعة آثار أقدام أنثى الوشق وشبلها لمسافة تبلغ أكثر من ميلين (3.2 كم) وقد تم اختبار الفضلات (كالبراز وغيره) من الأدلة التي حُصل عليها التي أثبتت انتمائها للوشق، إلا أن الإثبات لم يكن مرئياً فلم يُرى حيوان الوشق في متنزه يلوستون منذ 1998م، على الرغم من أن الحمض النووي المأخوذ من بصيلات الشعر التي تم الحصول عليها في عام 2011 م أثبت أن حيوان الوشق نُقل بشكل مؤقت على الأقل إلى المتنزه. وقد شملت الثدييات الأخرى المُشاهدة الأقل شيوعاً الأسد الجبلي واللقّام ويُقدر عدد الأسود الجبلية في جميع أنحاء المتنزه بخمسة وعشرين أسد جبلي فقط واللقام أحد ثدييات المتنزه النادرة كذلك ولا يوجد عدد دقيق لمجموع هذا الكائن [93] تسلط هذه الثديات غير المعروفة والنادرة ضوءاً على سلامة الأراضي المحمية مثل يلوستون وتساعد المسؤولين في اتخاذ قرارات بشأن أفضل الطرق للحفاظ على المساكن الطبيعية.

يعيش في يلوستون ثمانية عشر نوعًا من الأسماك من ضمنها المجموعة الأساسية لسمك السلمون المرقط السفاح في يلوستون وهي سمكة يرغب بها الصيادون إلى حد كبير واجه سمك السلمون المرقط السفاح في يلوستون عدد من المخاطر منذ الثمانينات من ضمنها الإدخال غير الشرعي المشبوه فيه في بحيرة يلوستون بحيرة سمك السلمون المرقط، وهو نوع اجتياحي يلتهم سمك السلمون المرقط السفاح الأصغر حجماً. فعلى الرغم من أن إنشاء بحيرة سمك السلمون المرقط في بحيرات شوشن ولويس في مجاري نهر سنيك قد تم من عمليات الحكومة الأمريكية لتغذية الرصيد السمكي في عام 1989م، إلا أنه لم يتم إدخالها رسمياً في مجاري نهر يلوستون كما واجه سمك السلمون المرقط السفاح الجفاف المستمر وعاني من الإدخال العرضي لطفيلي – مرض الدوران – الذي يتسبب في مرض الجهاز العصبي الطرفي في الأسماك الأصغر سناً منذ عام 2011م، خضعت كل الأسماك في لعبة صيد السمك المحلية التي تم صيدها في المجاري المائية ليلوستون لنظام الصيد والإطلاق، يلوستون هو أيضاً موطن لستة أنواع من الزواحف كالسلحفاة المزركشة والأفعى الجرسية وأربعة أنواع من البرمائيات من ضمنها ضفدع الجوقة الشمالي.

تم الإبلاغ عن 311 نوعا من الطيور أي ما يقارب نصف عدد الطيور التي تقطن يلوستون. اعتبارا من عام 1999م، وتم توثيق تعشيش ستة وعشرين زوجًا من النسور وتم تسجيل مشاهد نادرة للغاية لطائر الغرنوق (الكركي) لكن من المعروف أن ثلاثة أمثلة من أصل 385 نوعًا من الأنواع المعروفة في جميع أنحاء العالم تعيش في جبال روكي وتُعد الطيور الأخرى من الأنواع المُثيرة للقلق وخاصةً بسبب ندرتها في يلوستون التي تشمل البط الغواص الشائع وبطة المهرج والعقاب والشاهين والبجع عازف البوق.

المصدر: wikipedia.org