English  

كتب البيئة الحياة البرية والغابات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البيئة، الحياة البرية، والغابات (معلومة)


تعتبر هذه المنطقة من بين أكثر مناطق العالم غنى بالالتنوع الأحيائي الحيواني والنباتي.

الوضع القانوني

تعد غابة غويانا إحدى أغنى غابات العالم، وهي غابةً ابتدائية ذات تنوع أحيائي كبير، وتشكل جزءًا من حديقة غويانا الأمازونية والمحميات الطبيعية الست الأخرى، كذلك فقد أوصى كل من الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) والاتحاد الأوروبي ببذل جهود خاصة لحماية هذه المنطقة.

أقدمت منظمة بيئة غرونيل على اقتراح مشروع قانون غرونيل II (في المادة 49، لعام 2009) بهدف إنشاء كيان مسؤول عن غويانا لتنفيذ سياسات التعرف والمحافظة على التراث الطبيعي للأمازون في مجالات: الحياة البرية والنباتية، الموائل الأرضية الطبيعية وشبه الطبيعية، النهرية والساحلية وسير النظم البيئية، والمساعدة على تنفيذ السياسات البيئية التي قامت بها الدولة والسلطات المحلية والمؤسسات الخاصة بهما. تنص المادة 64 من مشروع القانون على مخطط جهوي لتوجيه التعدين في غويانا، يعزز التعدين بما يتفق مع متطلبات حماية البيئة.

التربة

من المفارقات أن غابة غويانا المطيرة تزدهر فوق أفقر أنواع التربة في العالم، التي تفتقر لعدد من المغذيات مثل النيتروجين، البوتاسيوم، الفوسفور، والمواد العضوية، ولهذا السبب ولأن هذه المنطقة شكلت مأوى لأنواع مختلفة من الحيوانات خلال فترات الجفاف والعصور الجليدية التي تعرضت لها الأرض، يمكن القول أن هذه الغابة تأوي نظمًا بيئية فريدة تعد من بين الأكثر ثراءً وهشاشةً في العالم: غابات مطيرة ابتدائية طاعنة في القدم، أيكة ساحلية، سافانا، جزر جبلية (جبال جزيرية أو التلال المنعزلة) والعديد من أنواع الأراضي الرطبة.

تعد الحموضة أحد أسباب تواضع تربة غويانا، فهي تجبر المزارعين على إضافة الجير للحقول وممارسة الزراعة التقليدية باستخدام الرماد. تجدر الإشارة إلى أن مواقع للأرض السوداء (تربة صنعية أو ذات منشئ بشري) قد تم اكتشافها في الإقليم خاصة قرب الحدود مع البرازيل مما أطلق عدّة بحوث لاختصاصيين متعددين بهدف معرفة نمط نشوء هذه التربة الأغنى على وجه الكوكب، ومن النظريات التي قيل بها تلك التي تقول بأن وجود الغابات المطيرة ذاتها يرجع إلى أنشطة قام بها البشر في الماضي، ذلك أن تفحيمهم الأراضي أدى إلى تخصيبها وسمح بنمو أنواع مختلفة من الأشجار.

الأنواع النباتية والحيوانية

تم تصنيف 5500 نوع نباتي من بينها أكثر من ألف نوع من الأشجار، بالإضافة إلى 700 نوع من الطيور، 177 نوع من الثدييات، وأكثر من 500 نوع من الأسماك من بينها 45% مستوطنة (أسماك البرك وأسماك الجداول) و109 نوع من البرمائيات. أما الكائنات الحية الدقيقة فهي أكثر عددًا حتى لا سيما في الشمال، وهي تنافس بتنوعها تنوع منطقة الامازون البرازيلية، وجزر بورنيو وسومطرة. يضم هذا الإقليم الفرنسي وحده ما لا يقل عن 98% من الفقاريات و96% من النباتات الوعائية في فرنسا.

التهديدات والحماية

تشمل التهديدات التي يتعرض لها النظام البيئي الغوياني: تجزئة المناظر الطبيعية بشبكات الطرق، التي لا تزال منخفضة بالمقارنة مع نظيراتها في غابات دول أمريكا الجنوبية الأخرى؛ تأثيرات سد الشلال الصغير وعمليات استخراج الذهب التقليدي على مستوى مياه الأنهر ودرجة نقاوتها؛ الصيد غير القانوني الميسر بسبب إنشاء العديد من المسارات واستخدام الدراجات الرباعية.

لا يزال استغلال الغابات الغويانية معتدلاً بسبب عدم وجود الطرق من جهة وصعوبة المناخ والتضاريس من جهة أخرى. صدرت لائحة 28 يوليو لسنة 2005 تمديدًا لقانون الغابات الفرنسي بغويانا ولكن مع إدخال تعديلات واستثناءات مهمة عليه في نهج يُراد منه تحقيق التنمية المستدامة، حيث نص على منح امتيازات أو منح من قبل السلطات المحلية للأشخاص الذين كانوا يستمدون رزقهم من الغابة مقابل توقفهم عن القيام بأي نشاط من شأنه الاضرار بها، ذلك أن قطع الأشجار والصيد قد يكون له نتائج خطيرة على النظام البيئي الغوياني الضعيف أساسًا، لأن الوسائل المستخدمة في ذلك تطورت وتفاقم خطرها.

في غويانا الفرنسية حديقة وطنية وست محميات طبيعية تهدف لحماية الموائل والأنواع الفريدة، التي تُشكل نصف التنوع الحيوي الفرنسي، ففي هذا الإقليم وحده الذي تصل مساحته إلى 86504 كيلومتر مربع، يمكن العثور على: 29% من النباتات، 55% من الفقاريات العليا (الثدييات، الطيور، الأسماك...) و92% من الحشرات الخاصة بفرنسا.

ومن أهم المحميات في غويانا الفرنسية محمية أمانا الطبيعية الواقعة في بلدية أوالا-ياليمابو غربي البلاد، والتي تشكل شواطئها مواقع تعشيش استثنائية للجآت، وهي من بين أهم المواقع في العالم بالنسبة للجأة جلدية الظهر.

المصدر: wikipedia.org