المدح، فقد كان من الأغراض الشعرية الرئيسيّة للموشحات والشعر الأندلسي، وأشهر من نظم فيه هو لسان الدين بن الخطيب مادحاً الأمير الغني بالله صاحب غرناطة.
الرثاء، حيثُ كثر بعد سقوط الأندلس، حيثُ رثاها الشعراء رثاء الموجوع البكاي، ومن أشهر من قال فيه أبو البقاء الرُندي.
الهجاء، وقد لجأ إليه الكثير من الشعراء الذين هجوا أنفسهم الهجاء اللاذع، كما فعل ابن حزمون.
الغزل، والذي احتل مكانة كبيرة في الموشحات الأندلسية، وقد وصلنا الكثير من القصائد في الغزل والذي كان يرتبط بوصف الطبيعة لما فيها من جمال كجمال محبوباتهم، ومن هؤلاء الشعراء ابن زيدون، الذي ارتبط اسمه بمحبوبته ولادة بنت المستكفي، وابن زهير الإشبيليّ.
شعر الطبيعة، فقد سحرت الطبيعة ألأندلسية الآفاق الشعريّة للشعراء ومن الذين نظموا فيه ابن خفاجة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل