English  

كتب ancient village

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القرية الأثرية (معلومة)


تم هدم ما يقارب ثلاث أرباع القرية لغرض بناء منازل جديدة والجزء الغربي من القرية هدم بالكامل، أما الجزء الماثل هجّره أهله وانتقلوا إلى القرية المجاورة - القفيل - في ثمانينيات القرن الماضي. وقد تعرضت القرية لهٌدم كثير من حصونها، ويقال كان يوجد في أعلى القرية حصن ضخم يتراوح ارتفاعه إلى 17 متر. وطالب أهالي المنطقة الحكومة بالتنقيب الأثري والحفاظ على الجزء المتبقِّي وإعادة الحياة إليه وإلى سوقه، ومن المخطط بناء متحف بها.

طبيعة البناء

نجد أن القرية قد اختيرت أن تبنى على مكان مرتفع وذلك لأغراض دفاعية، وأيضا لتكون عملية مراقبة المزارع سهلة. فجبل «زبيبة» الذي شُيدت عليه القرية كان وافر الحجارة. وجميع بيوت هذها لقرية مبنية من الحجارة وهذه الحجارة ما خوذه من نفس البيئة لتكون القرية جز لا يتجزأ من البيئة التي تحيط به. ويتراوح ارتفاع هذه المباني تقريباً من طابقين إلى ثلاثة طوابق، ونلاحظ مدى ترابط هذه المباني مع بعضها البعض، فنجد أن كل بيت تسكنه عائلة ممتدة(extended family) وتتكون هذه العائلة من مجموعة من الإخوان، يعشون هم وأولادهم في بيئة اجتماعية متماسكة. وترتبط بيوت القرية بممرات من الحجر المرصوف يتراوح عرضها من متر إلى مترين تقريباً، وتكون هذه الممرات كافية لمرور الناس والمواشي وأيضاً لمرور الجمال وهي محملة. وترتبط القرية بطريق يؤدي إلى خارج القرية إلى منطقة منبسطة، وهذه المنطقة يقام عليها سوق الخميس الذين كان يقام أسبوعياُ كل يوم خميس، ويقام فيها كذلك الأفراح، الأعياد والختان.

سوق الخميس بساحل

سوق خميس ساحل، كان يعد ثالث أكبر أسواق بارق القديمة، وظل قائماً حتى الربع الأخير من القرن العشرين. ولم يكن السوق مقصوراً على يوم الخميس، وقد ذكرت بعض المصادر أنه كان يقام يوم السبت، وذلك لحركته الدائمة طوال أيام الأسبوع. ويوم الخميس من كل أسبوع هو اليوم المخصص للسوق الأسبوعي بنظام القوافل، ويأتِ له الباعة من كل أرجاء المنطقة من: تهامة، السراة، العرضيات، محايل ، والمناطق المجاورة.

المصدر: wikipedia.org