اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وَجدَ الباحثون في جدران الكهوف صوراً تعبيرية مَحفورة فيها تعود إلى آلاف السنين ما قبل الميلاد، حيث استَخدم الإنسان هذه الطريقة لسَرد القصص، وتدوين التاريخ على شكل لوحات وسلسلة من الرموز التي يتم حفرها على الصخور وجُدران الكهوف، ومن الأمثلة على الكهوف التي وُجِدَت فيها هذه اللوحات هو كَهف شوفيت الموجود في فرنسا، حيث تعود اللوحة إلى 30,000 سنة قبل الميلاد.
تُعتبر الإشارات الدُّخانية من أقدم وسائل الاتصال، حيث كانت الصين أول من استخدم الدخان بأنماط معينة لإرسال الرسائل على طول سور الصين العظيم، كإشارات تحذيرية للجنود على مسافات طويلة وفي وقت قصير لتنبيههم في حالة الخطر أو لنقل الأخبار، واستخدم الهنود الحمر الإشارات الدُّخانية لإرسال إشارات الاستغاثة، في حين أن بعض المناطق لا زالت تَستخدم الإشارات حتى الوقت الحالي، مثل الكرادلة في روما، إذ يستخدمون الدُّخان عند اختيار بابا جديد للكنيسة.
يُعتبر الحمام الزاجل من أشهر الطُّرق التي استخدمها الناس قديماً، حيث استخدمها الرومان منذ أكثر من 2000 عام، وشاعَ استخدام الحمام الزاجل لنقل الرسائل في الحروب بين الجيوش وبين التُّجار، حيث إنّ يتميز بمعرفته الجيدة بالطُّرق والاتجاهات، وقد قامت بلعب دور مهم في الحربين العالميتين الأولى والثانية.
البريد من الوسائل القديمة الحديثة، أول من بدأ باستخدامه المصرين في 2400 قبل الميلاد، وما زال البريد فعّالاً حتى الآن لكن بنظام أكثر ترتيب وتنظيم، حيث أوجدَ الفرنسي دي فالاير في عام 1653م النظام البريدي الذي يُستخدم حالياً، والذي يتم فيه استخدام صناديق خاصة لتسليم الرسائل فيها ضمن خدمة مَدفوعة، كما عملت كل من بلاد فارس والصين وروما قديماً على تنظيم أنظمة بريدية أيضاً.
قام صموئيل مورس باختراع التلغراف ليُسرّع عملية استقبال وإرسال الرسائل عبر المسافات الطويلة، حيث قام مورس باختراع شيفرات للحروف الأبجدية اللاتينية، كما قام بنقل الرسائل على شكل سلسلة من النقرات والنغمات والأضواء، وفي عام 1830م قام مورس بدمج هذه الشيفرات بجهاز التلغراف فكانت هذه الخطوة هي نقطة البداية في ثورة الاتصال عن بُعد، وتم إرسال أول تلغراف فعلي في عام 1844م.