التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي العبد الله |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - مي العبد الله |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2005 |
| الصفحات: | 478 |
| ترتيب الشهرة: | 563,250 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يعد دور الإعلام قاصراً في عملية التنمية الشاملة على البناء المعنوي للإنسان، بل إنه يسهم أيضاً في البناء المادي. لذا يحتل الاتصال ووسائل الإعلام مكانة هامة في المجتمع حيث يعتبر البعض أن الاتصال هو نسيج للمجتمع الإنساني. وقد أتاح التوسع في شبكة الاتصال انتشاراً لأفكار الديمقراطية، باعتبار هذه الشبكة الاتصالية وسيلة أسرع وأسهل للاتصال وللحوار.
وانطلاقاً من أهمية وسائل الإعلام والاتصال تبحث مؤلفه هذا الكتاب موضوع العلاقة بين رجال السياسة ووسائل الاتصال في زمن يزداد فيه عدد المناضلين في سبيل ديمقراطية وسائل الإعلام والاتصال وأخلاقياتها المهنية. حيث تحاول المؤلفة أن تكون الإحاطة بالموضوع من مختلف جوانبه.
ومن جملة الأسئلة التي يطرحها الكتاب أسئلة تتعلق بكيفية تفسير وفهم سلطة وسائل الاتصال وتأثيرها على الحياة السياسية، وهل يمكننا الحديث عن وسائل اتصال ديمقراطية، وهل يشكل الاتصال الفضائي وسيلة إيجابية أم يشكل خطراً على الديمقراطية في امتدادها العالمي، ويرتكز البحث على فرضيات ثلاث تؤكد المؤلفة من خلالها أن بين وسائل الاتصال والديمقراطية علاقة متبادلة وإن وسائل الاتصال وسائل تعبيرية أساسية للديمقراطية، كما يمكن لوسائل الاتصال أن تشكل خطراً على الديمقراطية إذا ما أسيء استخدامها.
التكامل بين الأدوار التي تؤديها الممارسة السياسية المباشرة، وتلك التي تؤديها وسائل الإعلام وسائر وسائل الاتصال الحديثة، من شأنه تعزيز الممارسة الديمقراطية في لبنان ودفعها على طريق التطور. ونحن نعتبر أن الديمقراطية هي مرسى الإصلاح المطلوب في بلدنا على كل صعيد، لا بل هي غاية الإصلاح ووسيلة استمراره.
أرجو أن تكون المؤلفة قد وفقت إلى إبراز عضوية العلاقة بين الديمقراطية ووسائل الاتصال. ففي ذلك خدمة لقضيتي الاستقرار والتطور في مجتمعنا، خدمة للإنسان فيه.
سليم الحص
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".