ينبغي القول إنّ جسم الإنسان يفقد الماء بشكل يومي من خلال العديد من العمليات الحيوية، ومن بينها التنفس، والتعرق، والبول، والتغوط. وحتى يعمل الجسم بشكل صحيح، تنبغي إعادة تزويده بالمياه من خلال استهلاك المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الماء. وتشير الدراسات إلى أنّ كمية الماء التي يحتاجها الشخص البالغ والذي يتمتع بصحة جيدة ويعيش في مناخ معتدل تصل إلى ما يقارب 15.5 كوب أي ما يعادل 3.7 لتر من السوائل للرجال، و11.5 كوب أي ما يعادل 2.7 لتر من السوائل للنساء. ويجدر القول إنّ هذه السوائل تضم الماء والمشروبات الأخرى، والمواد الغذائية، إذ تشكل كمية السوائل التي يتم الحصول عليها من الطعام ما يقرب من 20%، والباقي يتم الحصول عليه من المشروبات. ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هناك العديد من العوامل التي تؤثر في احتياجات المياه اليومية، ومن بينها ما يلي:
- ممارسة الرياضة: تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى زيادة التعرق مما يزيد الحاجة لشرب المزيد من السوائل لتعويض الماء المفقود. ومن المهم شرب الماء قبل ممارسة التمرين وأثناءه وبعده، وإذا كان التمرين مكثفاً ويستمر لأكثر من ساعة، فينصح الشخص الرياضي بتناول الشراب الرياضي الذي يعمل على تعويض المعادن والكهارل المفقودة من خلال العرق.
- درجة حرارة البيئة: يساعد الطقس الحار أو الرطب في زيادة التعرق مما يتطلب كمية إضافية من السوائل، كما أن العيش في المناطق المرتفعة يمكن أن يسبب الجفاف.
- الصحة العامة: يفقد الجسم السوائل عند إصابته بالحمى والقيء أو الإسهال، ولذا ينصح بشرب المزيد من السوائل ومن بينها محلول معالجة الجفاف. وتشمل الحالات الأخرى التي قد تتطلب زيادة تناول السوائل عدوى المثانة وحصى المسالك البولية.
- الحمل أو الرضاعة الطبيعية: تحتاج النساء الحوامل والمرضعات إلى تناول كميات إضافية من السوائل للمحافظة على رطوبة الجسم، وتُنصح الحامل بشرب ما يقرب من 10 أكواب؛ أي ما يعادل 2.4 لتر من السوائل يومياً، بينما تُنصح المرضع بشرب 13 كوب أي ما يعادل 3.1 لتر من السوائل يومياً.
- الأمراض المزمنة والعلاجات: يُنصح المرضى الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى أو الكبد أو القلب باستشارة الطبيب حول كمية الماء التي يمكنهم تناولها في اليوم.
المصدر: mawdoo3.com