English  

كتب among the abused women

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بين النساء المعتدى عليهن (معلومة)


أجرى مارك ثيلين وميشيل د. شيرمان وتيفاني س. بورست دراسة في عام 1998 "لتحديد ما إذا كان الناجون من الاغتصاب يواجهون صعوبات في التعلق والخوف من العلاقة الحميمية". في الدراسة، واستخدموا مقياس الخوف من الحميمية وغيره من الأساليب لمقارنة الناجيات من الاغتصاب مع غيرهن اللائي لم يتم اغتصابهن (عينة التحكم). عندما تم استبعاد القلق من الصفات، وجد أنه لا يوجد "اختلافات كبيرة بالنسبة للخوف من العلاقة الحميمية، والثقة في الاعتماد على الآخرين، والراحة في التقارب".

وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن "الثقة في الاعتمادية على الآخرين والراحة في التقارب كانت مرتبطة سلبا بمقياس الخوف من الحميمية في حين أن الخوف من الهجران لم يكن مرتبطا بمقياس الخوف من الحميمية ... وقد ارتبطت أبعاد التعلق ومقياس الخوف من الحميمية بشكل كبير في الاتجاه المتوقع لسمة القلق".

وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن "الناجيات من الاغتصاب اختلفن عن الأخريات في الإبلاغ عن خوف عالي من العلاقة الحميمية ... [مما يشير إلى أن تجربة الاغتصاب ترتبط بعدم ارتياح المرأة في العلاقات الحميمية". ووجدت أيضا أن "هؤلاء الذين كشفن عن الاغتصاب لم يختلفن كثيرا عن أولئك الذين لم يكشفن في موضوع الخوف من العلاقة الحميمية أو مقاييس التعلق، على الرغم من أن الاختلافات كانت في الاتجاه المتوقع".

ووجدت دراسة أخرى أن "النساء اللواتي تعرضن للإيذاء أظهرن مستويات عالية من التضحية بالنفس، والصمت، وانقطاع العلاقات الحميمية بالمقارنة مع النساء غير المصابات". ووجدوا أيضا أن التحدي المتمثل في محاولة مساعدة هؤلاء النساء يتضخم ويزداد أثناء العمل مع هؤلاء النسوة بسبب خيانة الثقة التي تعرضن لها في العلاقات الشخصية التي مررن بها".

المصدر: wikipedia.org