اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينما تبقى التجارب على الحيوانات هي أفضل وسيلة لتقدير التأثير على الانسان، هناك مخاوف أخلاقية وتقنية فيما يتعلق بالتجارب على الحيوانات. من أواخر ال 1950، سعى مجال علم السموم إلى التقليل أو القضاء على التجارب على الحيوانات تحت عنوان: "ال راءات الثلاثة"أو "three R"s"، تقليل عدد التجارب على الحيوانات للحد الأدنى من الضرورة، إدخال تحسينات على التجارب لتصبح أقل معاناة على الحيوانات، واستبدال التجارب التي تجرب داخل الكائن الحي للتجارب الأخرى، أو استخدام أشكال الحياة الأكثر بساطة إذا كان ذلك ممكنا. في بعض الحالات، تم التحويل من اجراء الدراسات على الحيوانات بموجب القانون أو اللوائح، ففي عام 2013 ، قام الاتحاد الأوروبي بمنع إجراء التجارب على الحيوانات إذا كان لغايات مستحضرات التجميل.
استخدام النماذج الحاسوبية هو مثال على طرق الاختبار البديلة، واستخدام تلك النماذج للمواد الكيميائية والبروتينات، أيضا يمكّن من تحديد علاقة الشكل مع النشاط، كما أمكن من تحديد البنية الكيميائية التي تستطيع الارتباط والتتداخل مع البروتينات ذات الوظائف الأساسية. هذا العمل يتطلب خبرة في تصميم الجزيئات والاحصاءات بالإضافة إلى آراء خبرة في الكيمياء والأحياء و علم السموم.