اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبَر تساقط الشعر من الأعراض الرئيسيّة للإصابة بمرض ثعلبة الرأس (بالإنجليزيّة: Alopecia areata)، حيث يتعرَّض المريض لظهور بقع في فروة الرأس تبلغ عِدَّة سنتيمترات، أو أقلّ في بعض الأحيان، كما قد يتعرَّض مريض الثعلبة لتساقط الشعر في أماكن أخرى غير الرأس، كالحاجبَين، والرموش، واللحية، والوجه، وأماكن الجسم الأخرى، إلا أنَّ تساقط الشعر لا يُعتبَر عارضاً مُميّزاً، وفريداً للإصابة بمرض الثعلبة؛ حيث تُؤدِّي بعض الأمراض الأخرى إلى تساقط الشعر بنفس النمط أيضاً.
يعود سبب الإصابة بثعلبة الرأس إلى حدوث خلل في الجهاز المناعيّ لجسم الإنسان، والذي يُسبِّب تدمير بُصيلات الشعر، ويقود هذا الخلل إلى الإصابة بمشكلة المناعة الذاتيّة، والتي تُؤدِّي إلى مهاجمة الجسم لنفسه، حيث يُهاجم جسم الشخص المريض بالثعلبة بُصيلات الشعر الخاصَّة به، ويُعيق البناء الطبيعيّ للشعر، وغالباً ما يرتبط هذا المرض بأمراض المناعة الذاتيّة الأخرى، كالبُهاق، والقولون التقرُّحي، وأمراض الغُدَّة الدرقيّة المختلفة، والتهاب المفاصل الروماتويديّ، والذئبة، كما قد يلعب العامل الجينيّ دوراً في الإصابة بالمرض في بعض الأحيان؛ حيث قد يرتبط بأفراد الأسرة الواحدة.
يُمكن ذكر بعض الحقائق المُتعلِّقة بمرض الثعلبة على النحو الآتي: